📑أسئلة أهل ليبيا...
◀السؤال الأول:
بعضهم يقولون لماذا لم تبينوا حال الإمام وكتابه الإبانة من قبل ويحتجون بمن أثنى على الكتاب ؟
🔳الجواب:
أما الكتاب فقد انتقد من قبل. وأما الرجل فإنما بدعوه بعد صدور وثيقته. وأما الذين أثنوا على الكتاب، فمن باب حسن الظن بهم أنهم لم يطلعوا على الأخطاء، ولو اطلعوا لما أثنوا عليه، ولو فرضنا أنهم أثنوا عليه مع معرفتهم بحال الكتاب، فهنا نقول: "كل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم" والحجة مقدمة على كل أحد.
◀السؤال الثاني:
هناك عندنا للأسف من يعتذرون للإمام ويقولون هذه زلة منه لكن لا نبدعه ؟
🔳الجواب:
هذه ليست زلة وإنما تساهل، والزلة هي التي يقولها الشخص مع نوع من الذهول، وما في الوثيقة من المصائب يعرفها محمد الإمام، فلم يفعلها لأنه لا يعرفها، بل هو يعرفها ولكنه يحتج بأنه مضطر إلى ذلك. وأيضا الزلة إذا ذكروا صاحبها رجع إلى الصواب، وهذا لم يرجع إلى الصواب.
◀السؤال الثالث:
كتب وصوتيات الإمام وعبد الرحمن العدني وغيرهما وكل من سار معهم هل يستفاد منها الآن أم لا ؟
🔲الجواب:
الإمام حاله معروف قد تكلم فيه العلماء، وأما غيره فاسألوا العلماء عنهم فنحن لا نسابق العلماء ولا نتقدم بين أيديهم.
◀السؤال الرابع:
هناك من يقول: إن الإمام أخطأ في الوثيقة لكن لا نبدعه وهي نقطة في بحر حسناته ونتجاوز عنها ؟
🔳الجواب:
من أين لك - أيها السائل - أن له بحرا في الحسنات، ثم لنفترض أن عنده محيطات من الحسنات، ألا تعلم أن الرجل قد يبدع بشيء واحد يخالف فيه أصول السنة.
والتجاوز إنما يكون في شأن العالم المجتهد الذي وقع في خطأ ولم يشعر به، أما من كان الخطأ في أصول الدين، وهو يعلم بذلك ونصح فكابر فالأمر يختلف.
◀السؤال الخامس:
إذا كانت أخطاء الإمام كثيرة فلماذا أهل العلم لم يتكلموا فيها قديما، وتكلموا فيها الآن فقط ؟
🔲الجواب:
أهل السنة لا يحذرون من الرجل إذا وقع في الخطاء من أول مرة، بل يصبرون عليه، ويناصحونه ويأخذون بيده، فإذا رأوا أنه لا خير فيه فإنه يحذرون منه، ومحمد الإمام كان يسير مع أهل العلم ويناصحونه، فيرى المشايخ منه الاستجابة، فكانوا يصبرون عليه، وبعض الأخطاء لم تكن تصل إلى المشايخ ككلامه في الجرح والتعديل، والتزهيد من الكتب المنهجية، وبعض المشايخ تعجب من كلامه في هذه الكتب.
◀السؤال السادس:
كيف نتعامل مع من يتعصب للإمام وحزبه ؟
🔳الجواب:
ذكروهم بالله تعالى، وقولوا لهم: "تجردوا للحق واتركوا التعصب الأعمى، وليكن لكم عبرة بمن هلك من المتعصبة للمغراوي، والمتعصبة لعدنان عرعور وأمثالهما". واجهوا المتعصبين لمحمد الإمام بالبراهين والحجج وبينوا لهم أن الذين انتقدوه هم علماء أرسخ في السلفية من محمد الإمام وأكبر منه بأكثر من ثلاثين سنة، وعليه أن يتواضع لهم.
◀السؤال السابع:
قولهم إذا كان الشيخ ربيع حفظه الله غير راضي عن كتاب الإبانة فلماذا قدم للكتاب مرتين بشهادة الإمام نفسه ؟
🔲الجواب:
الشيخ ربيع لم يقدم للكتاب، وإنما وجه له نصائح لم يستفد منها محمد الإمام، وشهادة الشيخ مقدمة على شهادة محمد الإمام نفسه.
◀السؤال الثامن:
بعض الحجورية عندنا يقولون نحن أول من بينا ضلالات الإبانة ويتبجحون بذلك ؟
🔲الجواب:
أول من انتقد الكتاب هو الشيخ ربيع بدلالة ما ذكره في رده على علي الحلبي، ونحن لا ندري بكتب الحجوري ونقدهم، وعندما كتب الوقفات مع الإبانة لم أطلع على كلام الحجوريين ولا غيرهم.
◀السؤال التاسع:
ما هو تجريح الأقران يعني لو تعرف لنا جرح الأقران وهل صحيح أن جرح الأقران يطوى ولا يروى ؟
الجواب:
🔳الأقران: هم من اشتركوا في السن ولقاء المشايخ. ومعنى قولهم: "يطوى"
أي: يسكت عنه فلا ينقل للآخرين، وهذا صحيح لكن في حالة ما إذا كان الكلام عن تنافس، أما إذا تبين أنه لله تعالى فمقبول.
◀السؤال العاشر:
هناك من يقول أن جرح الإمام من باب جرح الأقران الذي يطوى ولا يروى ولا نأخذ به ؟ فأرجوا الرد على هذه الشبهة ؟
🔲الجواب:
هذا السؤال اشتمل على شيء من الدعابة فهو مضحك جداً، أي أقران أيها الأخ السائل ؟!!، فمحمد الإمام في سن أربعة وخمسين، والشيخ عبيد قرابة الثمانين، والشيخ في سن خمسة وثمانين. شيء مضحك ولكن التعصب هكذا يفعل بأصحابه.
◀السؤال الحادي العشر والأخير:
أذكروا لنا مواقف المشايخ عندكم في هذه المحنة، وسمي لنا أسماء المشايخ الثابتين وأسماء الذين وقفوا بجانب الإمام ؟! ونصيحة أخيرة منك حفظك الله لمن يحسنون الظن بالإمام أصلحه الله ؟
🔲الجواب:
أما تسمية الموافقين والمخالفين، فاسألوا غيري، وأما نصيحتي لمن يحسنون الظن بالإمام أنصحهم أن يحسنوا الظن بمن عرفتهم الدعوة السلفية سنين طويلة، يدعون إليها ويذبون عنها دائما، وليتركوا التعاطف.
✏كتبه :(( أبو عمار علي الحذيفي حفظه الله ))
المصدر: البيضاء العلمية