💥 جديد :
💐 تأكيد الشيخ محمد ربيع المدخلي قوله في حقِّ الشيخ محمد بن هادي إنه ( نسخة من الشيخ ربيع )
🔑 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه .
📝 أما بعد :
▫فقد نُشِرت في الآونة الأخيرة كلمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان: "تذكيرًا لمن نسي! وتنبيهًا لمن غفل! وتعليمًا لمن جهل"، أثنى فيها فضيلة الشيخ د. محمد بن شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظهما الله تعالى- على أخيه فضيلة الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله- ثناء عطرًا، وكانت هذه الكلمة قد ألقيت خلال شرحه حفظه الله على كتاب «فتح رب البرية بتلخيص الحموية» ضمن فعاليات دورة الإمام ابن قيم الجوزية السادسة المقامة بمسجد بني سلمة بالمدينة، منذ خمس سنوات؛ حيث قال -جزاه الله خيرًا-:
«وقبل البداية أشكر صاحب الفضيلة، والداعية، والمجتهد في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، والمجتهد في التعليم وطلب العلم: فضيلة الشيخ محمد بن هادي بن علي المدخلي، الذي نحبه في الله -كما يشهد الله سبحانه وتعالى- في السر والعلانية؛ لأنه رجل متجرد لطلب العلم، وتعليمه، والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ونسأل الله أن يكثّر من أمثاله، وأن يوفِّقه للمزيد من العلم والتعليم، إنه على كل شيء قدير، وقد أثنى جزاه الله خيرًا ولا يستغرب منه، فأقولها صراحة: نحن حسنة... أقول عن نفسي وإخواني أننا حسنة من حسنات والدي العلامة الشيخ ربيع -حفظه الله تبارك وتعالى-، الذي منَّ الله علينا بفهمه وعلمه، فاستفدنا منه حيث لم ننجرف في التيارات ولا في الحزبيات التي اجتالت كثيرًا من الناس، والفضل لله ثم له، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيده من الفضل والتوفيق والعلم والفهم والعمل والدعوة، وأن يطيل في عمره لينفع المسلمين بعلمه، إنه على كل شيء قدير، ومثل هذه الدعوة أيضًا أدعو بها لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي، الذي هو نعتبره نسخة من الشيخ ربيع، أنا ولد الشيخ ربيع لكن الشيخ محمَّدًا أشبه به مني في سلوكه، وفي منهجه، وفي علمه، وفَّقه الله، أقولها حقيقة وجهارًا نهارًا». اهـ
قلت: فأرسلت إلى الشيخ أسأله: متي كانت هذه الكلمة؟
فأجاب –حفظه الله-: قبل خمس سنوات تقريبًا.. وكان المفروض تحديد التاريخ.
فقلت له: "لو تجدِّدون هذه الكلمة أي تعيدونها بتاريخ اليوم يكون لها أثر طيب.. نريد من فضيلتكم إعادة هذا الثناء بتاريخ حديث".
فردَّ –حفظه الله- قائلاً: "ما أحسن الكلام إذا جاء عفوًا من القلب دون تكلُّف، ولكن أؤكد ما قلت من ثناء في مسجد بني سلمة على العلامة الحافظ الشيخ محمد بن هادي علي المدخلي، وأسال الله له التوفيق وأن يرفع قدره ويعلي شأنه، بتاريخ الإثنين السادس عشر من ربيع الأول لعام تسع وثلاثين وأربعمائة للهجرة.
كتبه بيده: الفقير إلى عفو الله محمد بن ربيع بن هادي عمير المدخلي".
قلت: جزى الله فضيلة الشيخين الفاضلين: محمد بن هادي المدخلي، ومحمد بن ربيع بن هادي المدخلي –حفظهما الله- خيرًا عن الإسلام والمسلمين، ونفع الله بعلمهما.
✏ وكتب :
أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري .
⏰ ظهر السابع عشر من ربيع
الأول 1439 هـ
📲 المصدر :
⌨ قناة الشيخ عبر تيليجرام
💐 تأكيد الشيخ محمد ربيع المدخلي قوله في حقِّ الشيخ محمد بن هادي إنه ( نسخة من الشيخ ربيع )
🔑 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه .
📝 أما بعد :
▫فقد نُشِرت في الآونة الأخيرة كلمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بعنوان: "تذكيرًا لمن نسي! وتنبيهًا لمن غفل! وتعليمًا لمن جهل"، أثنى فيها فضيلة الشيخ د. محمد بن شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظهما الله تعالى- على أخيه فضيلة الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله- ثناء عطرًا، وكانت هذه الكلمة قد ألقيت خلال شرحه حفظه الله على كتاب «فتح رب البرية بتلخيص الحموية» ضمن فعاليات دورة الإمام ابن قيم الجوزية السادسة المقامة بمسجد بني سلمة بالمدينة، منذ خمس سنوات؛ حيث قال -جزاه الله خيرًا-:
«وقبل البداية أشكر صاحب الفضيلة، والداعية، والمجتهد في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، والمجتهد في التعليم وطلب العلم: فضيلة الشيخ محمد بن هادي بن علي المدخلي، الذي نحبه في الله -كما يشهد الله سبحانه وتعالى- في السر والعلانية؛ لأنه رجل متجرد لطلب العلم، وتعليمه، والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، ونسأل الله أن يكثّر من أمثاله، وأن يوفِّقه للمزيد من العلم والتعليم، إنه على كل شيء قدير، وقد أثنى جزاه الله خيرًا ولا يستغرب منه، فأقولها صراحة: نحن حسنة... أقول عن نفسي وإخواني أننا حسنة من حسنات والدي العلامة الشيخ ربيع -حفظه الله تبارك وتعالى-، الذي منَّ الله علينا بفهمه وعلمه، فاستفدنا منه حيث لم ننجرف في التيارات ولا في الحزبيات التي اجتالت كثيرًا من الناس، والفضل لله ثم له، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يزيده من الفضل والتوفيق والعلم والفهم والعمل والدعوة، وأن يطيل في عمره لينفع المسلمين بعلمه، إنه على كل شيء قدير، ومثل هذه الدعوة أيضًا أدعو بها لفضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي، الذي هو نعتبره نسخة من الشيخ ربيع، أنا ولد الشيخ ربيع لكن الشيخ محمَّدًا أشبه به مني في سلوكه، وفي منهجه، وفي علمه، وفَّقه الله، أقولها حقيقة وجهارًا نهارًا». اهـ
قلت: فأرسلت إلى الشيخ أسأله: متي كانت هذه الكلمة؟
فأجاب –حفظه الله-: قبل خمس سنوات تقريبًا.. وكان المفروض تحديد التاريخ.
فقلت له: "لو تجدِّدون هذه الكلمة أي تعيدونها بتاريخ اليوم يكون لها أثر طيب.. نريد من فضيلتكم إعادة هذا الثناء بتاريخ حديث".
فردَّ –حفظه الله- قائلاً: "ما أحسن الكلام إذا جاء عفوًا من القلب دون تكلُّف، ولكن أؤكد ما قلت من ثناء في مسجد بني سلمة على العلامة الحافظ الشيخ محمد بن هادي علي المدخلي، وأسال الله له التوفيق وأن يرفع قدره ويعلي شأنه، بتاريخ الإثنين السادس عشر من ربيع الأول لعام تسع وثلاثين وأربعمائة للهجرة.
كتبه بيده: الفقير إلى عفو الله محمد بن ربيع بن هادي عمير المدخلي".
قلت: جزى الله فضيلة الشيخين الفاضلين: محمد بن هادي المدخلي، ومحمد بن ربيع بن هادي المدخلي –حفظهما الله- خيرًا عن الإسلام والمسلمين، ونفع الله بعلمهما.
✏ وكتب :
أبو عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان المصري .
⏰ ظهر السابع عشر من ربيع
الأول 1439 هـ
📲 المصدر :
⌨ قناة الشيخ عبر تيليجرام