من يقرر المصالح والمفاسد في مسألة الهجر للعلامة المجاهد ربيع المدخلي حفظه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
العنوان : من يقدر المصالح والمفاسد في مسألة الهجر
للعلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي
حفظه الله وجعله شوكة في حلوق المبتدعة والحزبيين
كان هذا الاتصال صباح يوم الأحد 03/08/2003 ( الشرق الجزائري )
السائل : قتلك يعني في مسألة المصالح والمفاسد يا شيخ من الذي يحدد المصلحة من المفسدة ؟
الشيخ : يقدرها العلماء العقلاء الواعين الناصحين هذا أقول لك يقدرها العلماء ، وأما بالنسبة بارك الله فيك للعالم متى يهجر ومتى لا يهجر أما عوام الناس ، وصغار الطلبة والضعفاء منهم ، من يخاف عليهم من الفتن فهؤلاء لا يخالطون أهل الفتن وإنما يخالطهم العالم وطالب العلم القوي الذي يؤثر فيهم ويدعوهم إلى الحق والسنة .
قام بتفريغها كل من :
- أبو عبد الله الجزائري - أبو أسامة الجزائري
ملاحــظة : المكالمة موجودة صوتيا سنقوم بتفريغها إن شاء الله أينما سمحت الفرصة
السؤال الثالث: حفظكم الله، كثير من الشباب لا يعرف ضوابط الهـجر، فنرجوا من فضيلتكم بيان متى يكون الهجر ؟ ومتى لا يكون؟
الهجر، في الأصل هجر المسلم ممنوع، وإذا كان لابد منه في الأمور الشخصية فلا يجوز أن يزيد فوق ثلاث
لكن هجر المبتدع الذي فيه ضرر على الناس وخطر على عقائدهم ومناهجهم وعباداتهم فإن هذا أمرٌمشروع الأصل فيه المشروعية؛ لحماية دين الناس من خطر هذا المبتدع.
لكـن! بعض الناس يقول: تراعى المصالح! والحقيقة أن كثير من الناس لا يعرفون مراعاة المصالح والمفاسد
فأبرز شيء وأوضح شئ خصوصا للشاب الذي لا يستطيع أن يرجح بين المصالح والمفاسد،والمفاسد الأكبر والأصغر، والمصلحة الكبرى، والدنيا، قد لا يستطيع، فما هو الأحوط له؟ الأحوط له أن يحافظ على دينه فلا يجالس أهل البدع، ولا يقرأ في كتبهم؛ لأننا عرفنا خاصة بعدما امتزجت البـدع بالسـياسة الماكرة عملوا هذه القواعد، أو تعلقوا بها؛ بعضهم يقول: - ما فيش هجران من الأساس!!! ولا جرح ولا تعديل والجرح والتعديل - كما سمعتم- خاص بالـرواة ! جاءوا بهذه القواعد ، يأتون بالمجمل والمفصل! ويأتون بموازنات! وقاعدة إذا حَكمت حُكمت! وقاعدة نصحح ولا نجرِّح أو نصحح ولا نهدم! والمناهج الواسعة
وإلى آخر الفصول الخبيثة التي افتروها على الإسلام لمحاربة أهل السنة والدفاع عن أهل البدع والضلال.
فقد يقدِّر عالم- يعني- هل من المصلحة أ ن نهجر هذا أو لا أهجره؛ لأنه عنده بصيرة نافذة وخبرة واسعة فقد يرى هذا العالم مشروعية الهجران ، أو عدم المشروعية.
أما الجاهل فما يستطيع أن يرجح لنا المصالح والمفاسد، إلى آخر ما ذكرته لكم.فما هو الأسلم له؟ وما هي المصلحة بالنسبة له؟ المصلحة أن يحفظ دينه؛ لأن أهل البدع عندهم شبهات، - ولاسيما في هذا العصر-عندهم شبهات ، وعندهم إعلام ، وكثرت وسائل التضليل عندهم، ومصائدهم كثيرة، فينبغي للشاب أن يحافظ على الخير الذي حباه الله تبارك وتعالى من هذا المنهج العظيم، وإذا تساهل وتهاون في هذا فللغالب أنه يضيع ، وقد ضاع شبابٌ كثير ، لم ترسخ أقدامهم في المنهج السلفي ، إنما أحبوه وبدءوا يسيرون فيه فاعترضهم هؤلاء بهذه الشبهات، ومن ضمنها:الهجر في هذا العصر غير مشروع!والهجر يراعى فيه المصالح والمفاسد! و إقرأ! إسمع! خذ الحق ودع الباطل! وغيرها من الحيَل والمصائد للشباب، فتصيدوا كثــيراً من الشباب، فذهب ضحية هذا المكر شباب كثير جداً، لو سلِموا هذه المكائد لكان شباب الأمة على خير كبير، ولكانت أعدادهم هائلة، ولكن كل يوم تتقلص الأعداد، ويتصدع الشباب، ويذهبون هنا وهناك!! بتصيد أهل البدع لهم.
فالخلاصة: أنه من يستطيع منكم الآن أن يرجح بين المصالح والمفاسد؟ وهل أجد أجلس أنا أرجح مصلحة فلان، ومصلحة فلان، وهذا الفلسطيني، وهذا اليمني، وهذا الشرقي، وهذا الغربي! هل أقـدر أوازن لهم! هذا كل واحد في بيئــته، كل واحد يحكم على بيئته التي هو فيها؛ إذاً الأحـوط للمسلم والمصلحة له أن لا يخالط الصوفية؛ أهل البدع والشبهات ، أن لا يخالط الأحزاب الضالة المضللة، التي لها نشاط لا أول له ولا آخر لتضليل الناس، كم ذهب من الشباب في الجزائر بسبب هذه الشبهات؟!! كان معظم الشباب الجزائري مقبل على المنهج السلفي، اتجه طلاب في الجامعات وغيرها إلى المنهج السلفي، فجَـاء للشبهات! وأهل التحزبات، وصرفوهم عن المنهج السلفي، فضيعوهم، وهنا شباب كثير، شباب كثير هنا ضاعوا بسبب هذه الشبهات وهذه الحيل، إذاً الأحوط للشباب أن الشاب يحافظ على ما عنده ؛ لأن هذه مصلحته، ويدرأ عن نفسه مفسدة هؤلاء ، يحافظ على مصلحته ، ويدرأ عن نفسه مفاسد البدع والأهواء التي يغزوه بها أهل الضلال والباطل. هذا ما أقوله حول هذا.
شبكة الأمين السلفية
العنوان : من يقدر المصالح والمفاسد في مسألة الهجر
للعلامة المجاهد ربيع بن هادي المدخلي
حفظه الله وجعله شوكة في حلوق المبتدعة والحزبيين
كان هذا الاتصال صباح يوم الأحد 03/08/2003 ( الشرق الجزائري )
السائل : قتلك يعني في مسألة المصالح والمفاسد يا شيخ من الذي يحدد المصلحة من المفسدة ؟
الشيخ : يقدرها العلماء العقلاء الواعين الناصحين هذا أقول لك يقدرها العلماء ، وأما بالنسبة بارك الله فيك للعالم متى يهجر ومتى لا يهجر أما عوام الناس ، وصغار الطلبة والضعفاء منهم ، من يخاف عليهم من الفتن فهؤلاء لا يخالطون أهل الفتن وإنما يخالطهم العالم وطالب العلم القوي الذي يؤثر فيهم ويدعوهم إلى الحق والسنة .
قام بتفريغها كل من :
- أبو عبد الله الجزائري - أبو أسامة الجزائري
ملاحــظة : المكالمة موجودة صوتيا سنقوم بتفريغها إن شاء الله أينما سمحت الفرصة
السؤال الثالث: حفظكم الله، كثير من الشباب لا يعرف ضوابط الهـجر، فنرجوا من فضيلتكم بيان متى يكون الهجر ؟ ومتى لا يكون؟
الهجر، في الأصل هجر المسلم ممنوع، وإذا كان لابد منه في الأمور الشخصية فلا يجوز أن يزيد فوق ثلاث
لكن هجر المبتدع الذي فيه ضرر على الناس وخطر على عقائدهم ومناهجهم وعباداتهم فإن هذا أمرٌمشروع الأصل فيه المشروعية؛ لحماية دين الناس من خطر هذا المبتدع.
لكـن! بعض الناس يقول: تراعى المصالح! والحقيقة أن كثير من الناس لا يعرفون مراعاة المصالح والمفاسد
فأبرز شيء وأوضح شئ خصوصا للشاب الذي لا يستطيع أن يرجح بين المصالح والمفاسد،والمفاسد الأكبر والأصغر، والمصلحة الكبرى، والدنيا، قد لا يستطيع، فما هو الأحوط له؟ الأحوط له أن يحافظ على دينه فلا يجالس أهل البدع، ولا يقرأ في كتبهم؛ لأننا عرفنا خاصة بعدما امتزجت البـدع بالسـياسة الماكرة عملوا هذه القواعد، أو تعلقوا بها؛ بعضهم يقول: - ما فيش هجران من الأساس!!! ولا جرح ولا تعديل والجرح والتعديل - كما سمعتم- خاص بالـرواة ! جاءوا بهذه القواعد ، يأتون بالمجمل والمفصل! ويأتون بموازنات! وقاعدة إذا حَكمت حُكمت! وقاعدة نصحح ولا نجرِّح أو نصحح ولا نهدم! والمناهج الواسعة
وإلى آخر الفصول الخبيثة التي افتروها على الإسلام لمحاربة أهل السنة والدفاع عن أهل البدع والضلال.
فقد يقدِّر عالم- يعني- هل من المصلحة أ ن نهجر هذا أو لا أهجره؛ لأنه عنده بصيرة نافذة وخبرة واسعة فقد يرى هذا العالم مشروعية الهجران ، أو عدم المشروعية.
أما الجاهل فما يستطيع أن يرجح لنا المصالح والمفاسد، إلى آخر ما ذكرته لكم.فما هو الأسلم له؟ وما هي المصلحة بالنسبة له؟ المصلحة أن يحفظ دينه؛ لأن أهل البدع عندهم شبهات، - ولاسيما في هذا العصر-عندهم شبهات ، وعندهم إعلام ، وكثرت وسائل التضليل عندهم، ومصائدهم كثيرة، فينبغي للشاب أن يحافظ على الخير الذي حباه الله تبارك وتعالى من هذا المنهج العظيم، وإذا تساهل وتهاون في هذا فللغالب أنه يضيع ، وقد ضاع شبابٌ كثير ، لم ترسخ أقدامهم في المنهج السلفي ، إنما أحبوه وبدءوا يسيرون فيه فاعترضهم هؤلاء بهذه الشبهات، ومن ضمنها:الهجر في هذا العصر غير مشروع!والهجر يراعى فيه المصالح والمفاسد! و إقرأ! إسمع! خذ الحق ودع الباطل! وغيرها من الحيَل والمصائد للشباب، فتصيدوا كثــيراً من الشباب، فذهب ضحية هذا المكر شباب كثير جداً، لو سلِموا هذه المكائد لكان شباب الأمة على خير كبير، ولكانت أعدادهم هائلة، ولكن كل يوم تتقلص الأعداد، ويتصدع الشباب، ويذهبون هنا وهناك!! بتصيد أهل البدع لهم.
فالخلاصة: أنه من يستطيع منكم الآن أن يرجح بين المصالح والمفاسد؟ وهل أجد أجلس أنا أرجح مصلحة فلان، ومصلحة فلان، وهذا الفلسطيني، وهذا اليمني، وهذا الشرقي، وهذا الغربي! هل أقـدر أوازن لهم! هذا كل واحد في بيئــته، كل واحد يحكم على بيئته التي هو فيها؛ إذاً الأحـوط للمسلم والمصلحة له أن لا يخالط الصوفية؛ أهل البدع والشبهات ، أن لا يخالط الأحزاب الضالة المضللة، التي لها نشاط لا أول له ولا آخر لتضليل الناس، كم ذهب من الشباب في الجزائر بسبب هذه الشبهات؟!! كان معظم الشباب الجزائري مقبل على المنهج السلفي، اتجه طلاب في الجامعات وغيرها إلى المنهج السلفي، فجَـاء للشبهات! وأهل التحزبات، وصرفوهم عن المنهج السلفي، فضيعوهم، وهنا شباب كثير، شباب كثير هنا ضاعوا بسبب هذه الشبهات وهذه الحيل، إذاً الأحوط للشباب أن الشاب يحافظ على ما عنده ؛ لأن هذه مصلحته، ويدرأ عن نفسه مفسدة هؤلاء ، يحافظ على مصلحته ، ويدرأ عن نفسه مفاسد البدع والأهواء التي يغزوه بها أهل الضلال والباطل. هذا ما أقوله حول هذا.
تفريغ مقطع صوتي من يحدد المصالح والمفاسد للشيخ عادل الشوربجي.
وكما ذكرت واكرر اعرف قدرك وإياك أن تقتحم وتجعل من نفسك حكما بأن ترجح هذه المصلحة على هذه المصلحة أو أن تقول هذه المفسدة اقل من هذه المفسدة هذا ليس لك بل استشر فيه أهل العلم الكبار لعل الله عزوجل يلهمك الرشد والصواب من كلامه زي ما قلت لكم الآن مفيش داعي تقحم نفسك وتقول ده مصلحه وده مفسده استشيرو الكبار ليه ده ي إخوانا لأنو وصل الحد ف اليومين دولت إن لا تتكلم عن أهل البدعة حتى لا يظن الناس أن المشايخ يتكلم بعضهم ف بعض فينفروا عن الدين مش أنت يلي تقولها عارف أنا مثلا لو واحد زي بن الباز والعثيمين أو الفوزان أو الراجحي أو الألباني لأنوا ده عالم أو خريج هو يلي يقلها ياخي ميجيش يقولنها هو يلي حصل دلوقت طب محنا ترك الناس بيان حال المبتدعة من خمسة وسبعين إلى الآن تربا الناس على تعظيم الشخوص فلما أراد احد القوم إن ينبه على بدع فلان قامت قائمتهم وقالوا تكلم في فلان حتى وصل الحال ببعض من يعتلون المنابر ويرفعون العقيرة أنه قال من طعن في فلان فليغتسل ويتشهد واخد بالك كل هدا من ماذا ي إخوانا الله يبارك فيكم أريد أن اشدد على هذا مسالة المصالح والمفاسد مش لنا آه نحن نتبع فيها كلام الأكابر من أهل العلم لانوا وصل الحال بقا كل واحد دلوقت عندو آلية يحدد المصلحة والمفسدة المصلحة لازم اقعد معاها واسلم عليها وأطبطب عليها عشان افهمها الدين مصلحه كلام آه مصلحه وخلاص كده أصبح حتسقط كل الحواجز بين الحلال والحرام ويفنت الناس من شرع الله يبقا مسالة ترجيح أحد المصلحتين على الأخرى أو تعظيم أحد المفسدة على الأخرى كلام الأكابر فإياك ثم إياك أن تعد نفسك منهم
فرغه أبو عبد المصور مصطفى الجزائر
يوم الجمعة 08/02/2013
وكما ذكرت واكرر اعرف قدرك وإياك أن تقتحم وتجعل من نفسك حكما بأن ترجح هذه المصلحة على هذه المصلحة أو أن تقول هذه المفسدة اقل من هذه المفسدة هذا ليس لك بل استشر فيه أهل العلم الكبار لعل الله عزوجل يلهمك الرشد والصواب من كلامه زي ما قلت لكم الآن مفيش داعي تقحم نفسك وتقول ده مصلحه وده مفسده استشيرو الكبار ليه ده ي إخوانا لأنو وصل الحد ف اليومين دولت إن لا تتكلم عن أهل البدعة حتى لا يظن الناس أن المشايخ يتكلم بعضهم ف بعض فينفروا عن الدين مش أنت يلي تقولها عارف أنا مثلا لو واحد زي بن الباز والعثيمين أو الفوزان أو الراجحي أو الألباني لأنوا ده عالم أو خريج هو يلي يقلها ياخي ميجيش يقولنها هو يلي حصل دلوقت طب محنا ترك الناس بيان حال المبتدعة من خمسة وسبعين إلى الآن تربا الناس على تعظيم الشخوص فلما أراد احد القوم إن ينبه على بدع فلان قامت قائمتهم وقالوا تكلم في فلان حتى وصل الحال ببعض من يعتلون المنابر ويرفعون العقيرة أنه قال من طعن في فلان فليغتسل ويتشهد واخد بالك كل هدا من ماذا ي إخوانا الله يبارك فيكم أريد أن اشدد على هذا مسالة المصالح والمفاسد مش لنا آه نحن نتبع فيها كلام الأكابر من أهل العلم لانوا وصل الحال بقا كل واحد دلوقت عندو آلية يحدد المصلحة والمفسدة المصلحة لازم اقعد معاها واسلم عليها وأطبطب عليها عشان افهمها الدين مصلحه كلام آه مصلحه وخلاص كده أصبح حتسقط كل الحواجز بين الحلال والحرام ويفنت الناس من شرع الله يبقا مسالة ترجيح أحد المصلحتين على الأخرى أو تعظيم أحد المفسدة على الأخرى كلام الأكابر فإياك ثم إياك أن تعد نفسك منهم
فرغه أبو عبد المصور مصطفى الجزائر
يوم الجمعة 08/02/2013
شبكة الأمين السلفية