السؤال:
السؤال الأول: ما هو المسلك عند اختلاف التضاد في التفسير؟
الجواب:
كان ينبغي للسائل أن لا يطرح هذا السؤال، لأن السلف غير مختلفين اختلاف تضاد أبدًا، حتى في الأحكام العملية التي فيها نزاع واختلاف بينهم فاختلافهم أكثره فيما تتنازعه الأدلة، فاختلاف التضاد نبَّه إليه المصنف، ذكرناه وأشرنا إليه، ولا تفسير يُضاد تفسير السلف إلا تفسير الرافضة، مثل الكشاف للزمخشري فهو معتزلي جلد، لكنه مرجع في النحو، في الصرف في المعاني في البلاغة في البديع هو مرجع عند أهل العلم، يعولون عليه، أما في العقيدة وهو ضالٌ مضلٌ مُعتزلي جلد، ولهذا قال قائِل أهل العلِم ( إنّا لنستخرج اعتزاليات الزمخشري بالمناقيش).
وكتاب سيد قطب تفسيرٌ مُضاد لا شك، وإن كان وافق في بعض الأشياء مثل التعدد، مثل كذا، لكنه تفسيرٌ مضاد لتفسير السلف ويدلك على ذلك-إذا كنت منصفًا- أن الشيخ عبد الله بن أحمد الدويش-رحمه الله-أحصى على هذا الكتاب-تفسير الضِلال كما يسمونه- وهو عكس تفسير الضَلال، إحدى وثمانين ومئة خطيئة، ما بين الجبر وتعطيل الصفات ووحدة الوجود إلى غيرِ ذلك.
وبالمناسبة فإني أُحذر من كتابٍ وقع بيدي قبل نحو 12 سنة، واسمه المغني المريد الجامع لشروح التوحيد، ما الذي يتبادر إلى ذهن القارئ؟
يتبادر إلى ذهن القارئ أنه جمع شروح أئمة السلف في هذا العصر أو قبلنا بقرن، أئمة الدعوة يعني، الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد والشيخ عبد الرحمن بن حسن، الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ محمد بن عثيمين، وغيرهم من أئمتنا، هكذا يظن القارئ، لكنه جمع من كلام سيد قطب، وجمع من كلام الفلاسفة والمتكلمين مثل الرازي وغيرهم، فهذا خبيثٌ ضالٌ مضل عمد إلى كتابٍ هو عُمدة عندنا في بابه من حيثُ الجمع للعقيدة السلفية الصحيحة، كتاب التوحيد الذي ألفّه الشيخ إمام الدعوة المُناصَر من قِبَل الأمير محمد بن سعود-رحمه الله الجميع- يريد أن يُفسدهُ عليكم، فاحذروه، وقد كتبت تحذيرًا منه في تلك السنة أظن في عام 1423 أنا وبعض الإخوة ممن كانوا معنا ثم تركنا وتركناه، 18 ملحوظة في الجزء الأول فقط، هو ثمانية مُجلدات وحذرنا منه، فكيف بمجموع الثمانية، فتنبهوا يا أهل الإسلام، فالأسلم لك أن تقتصر على تفسيرات السلف ومنها تفسير بن جرير الطبري، وتفسير بن كثير، تفسير بن أبي حاتم، تفسير البغوي، هذا الذي يحضرني من تفسيرات السلف.
السؤال الأول: ما هو المسلك عند اختلاف التضاد في التفسير؟
الجواب:
كان ينبغي للسائل أن لا يطرح هذا السؤال، لأن السلف غير مختلفين اختلاف تضاد أبدًا، حتى في الأحكام العملية التي فيها نزاع واختلاف بينهم فاختلافهم أكثره فيما تتنازعه الأدلة، فاختلاف التضاد نبَّه إليه المصنف، ذكرناه وأشرنا إليه، ولا تفسير يُضاد تفسير السلف إلا تفسير الرافضة، مثل الكشاف للزمخشري فهو معتزلي جلد، لكنه مرجع في النحو، في الصرف في المعاني في البلاغة في البديع هو مرجع عند أهل العلم، يعولون عليه، أما في العقيدة وهو ضالٌ مضلٌ مُعتزلي جلد، ولهذا قال قائِل أهل العلِم ( إنّا لنستخرج اعتزاليات الزمخشري بالمناقيش).
وكتاب سيد قطب تفسيرٌ مُضاد لا شك، وإن كان وافق في بعض الأشياء مثل التعدد، مثل كذا، لكنه تفسيرٌ مضاد لتفسير السلف ويدلك على ذلك-إذا كنت منصفًا- أن الشيخ عبد الله بن أحمد الدويش-رحمه الله-أحصى على هذا الكتاب-تفسير الضِلال كما يسمونه- وهو عكس تفسير الضَلال، إحدى وثمانين ومئة خطيئة، ما بين الجبر وتعطيل الصفات ووحدة الوجود إلى غيرِ ذلك.
وبالمناسبة فإني أُحذر من كتابٍ وقع بيدي قبل نحو 12 سنة، واسمه المغني المريد الجامع لشروح التوحيد، ما الذي يتبادر إلى ذهن القارئ؟
يتبادر إلى ذهن القارئ أنه جمع شروح أئمة السلف في هذا العصر أو قبلنا بقرن، أئمة الدعوة يعني، الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد والشيخ عبد الرحمن بن حسن، الشيخ عبد العزيز بن باز، الشيخ محمد بن عثيمين، وغيرهم من أئمتنا، هكذا يظن القارئ، لكنه جمع من كلام سيد قطب، وجمع من كلام الفلاسفة والمتكلمين مثل الرازي وغيرهم، فهذا خبيثٌ ضالٌ مضل عمد إلى كتابٍ هو عُمدة عندنا في بابه من حيثُ الجمع للعقيدة السلفية الصحيحة، كتاب التوحيد الذي ألفّه الشيخ إمام الدعوة المُناصَر من قِبَل الأمير محمد بن سعود-رحمه الله الجميع- يريد أن يُفسدهُ عليكم، فاحذروه، وقد كتبت تحذيرًا منه في تلك السنة أظن في عام 1423 أنا وبعض الإخوة ممن كانوا معنا ثم تركنا وتركناه، 18 ملحوظة في الجزء الأول فقط، هو ثمانية مُجلدات وحذرنا منه، فكيف بمجموع الثمانية، فتنبهوا يا أهل الإسلام، فالأسلم لك أن تقتصر على تفسيرات السلف ومنها تفسير بن جرير الطبري، وتفسير بن كثير، تفسير بن أبي حاتم، تفسير البغوي، هذا الذي يحضرني من تفسيرات السلف.