السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخوانى السلفيين حياكم الله،
هذا أول موضوع أكتبه فى منتداكم الكريم إن شاء الله تعالى منذ فترة طويلة، وأولاً أعتذر لقلة المشاركة وهذا لظروف أرجو الله أن تنتهى على خير عاجلاً ـ آمين ـ ، إلى جانب تقصيرى عافانى الله وإياكم. آمين.
أما بعد:
الظلام الذى أقصده فى العنوان هو ظلام الجهل ـ علمنى الله وإياكم ما يقربنا منه ويرضى به عنا ـ فمن يرضى لنفسه أو لغيره أن يبقى فى هذا الظلام؟!!!
ودون إطالة عليكم سأقترح إقتراح ـ وهو ليس جديدًا ولكن من باب "فذكر" ـ ألا وهو:
1- لما لا ينفق كلٌ منا على حسب ما يقدره الله له؛ لتكوين مكتبة فى بيته تضم مجموعة من الكتب النافعة ـ لأهل العلم السلفيين ـ فى كل باب من أبواب العلم الشرعى؟!!
وأنا أعلم أن هناك الكثير إن شاء الله عنده هذه المكتبة بالفعل، أو يسعى لاستكمالها تباعًا ولكن كلامى هو نشر لهذه الفكرة وتعميمها على كل سلفى يريد النجاة، مع التنبيه على أن النجاة ليس معناها كتب على الأرفف فقط أو حتى القراءة فيها فقط كما لا يخفى، ولكن وجودها ـ أى الكتب ـ ضرورى ومهم جدًا جدًا جدًا؛ وبهذا نكون قد ساعدنا أنفسنا مستعينين بالله على رفع الجهل عنا أولاً ثم أهلينا؛ الذين هم مسؤلون منا، ومسؤلون عنهم أمام الله ـ عز وجل ـ ، ثم الناس... وهذا له إقتراح أخر ـ وهو أيضًا ليس جديد ـ .
2- لما لا ينفق كلٌ منا على حسب ما يقدره الله له؛ لرفع الجهل عن إخوانه؟!!
كثير من المسلمين يحتاجون لمن يعينهم على فهم الدين، وكم من مهتدى على أيدى العلماء العاملين السلفيين بفضل الله، وانظر أنت إلى نفسك..... ما مدى حسرتك لو كنت ـ عياذًا بالله ـ حزبى؟ أو على غير المنهج الحق؛ منهج أهل السنة والجماعة، أهل الحديث والأثر؟ ألا كنت تتمنى ساعتها لو أن الله قيد لك من يرشدك برسالة أو مقال أو كتاب او حتى كلمة أو إشارة من بعيد لهذا الحق الذى أنت فيه بفضل الله، إذن فليتق الله كلٌ منا فى إخوانة ـ ولاأعنى الأخوة بين أهل السنة والحزبيين هداهم الله أو قصم ظهورهم، ورفع قدر أهل السنة ونصرهم على من عاداهم. آمين. ـ أقول فليتق الله كلٌ منا فى إخوانه ويرشدهم بلين وبحنكة إلى كتب أهل العلم، إما بشرائها لهم محتسبًا أجره عند الله أو مساعدتهم فى شراء ما ينفعهم لو أن لهم القدرة على الشراء أو حسبما يتفق مع كل شخص يريد السلفى منا أن يدعوه للحق الذى معه، فنكون عندئذ قد شاركنا العلماء بقدر لا أراه ضئيلاً فى توصيل صوتهم للناس، ومن قبل نكون قد بلغنا عن الله ثم عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ عن طريق العلماء الربانيين السلفيين المشهود لهم بالعلم.
وللكلام بقية إن شاء رب البرية.....
إخوانى السلفيين حياكم الله،
هذا أول موضوع أكتبه فى منتداكم الكريم إن شاء الله تعالى منذ فترة طويلة، وأولاً أعتذر لقلة المشاركة وهذا لظروف أرجو الله أن تنتهى على خير عاجلاً ـ آمين ـ ، إلى جانب تقصيرى عافانى الله وإياكم. آمين.
أما بعد:
الظلام الذى أقصده فى العنوان هو ظلام الجهل ـ علمنى الله وإياكم ما يقربنا منه ويرضى به عنا ـ فمن يرضى لنفسه أو لغيره أن يبقى فى هذا الظلام؟!!!
ودون إطالة عليكم سأقترح إقتراح ـ وهو ليس جديدًا ولكن من باب "فذكر" ـ ألا وهو:
1- لما لا ينفق كلٌ منا على حسب ما يقدره الله له؛ لتكوين مكتبة فى بيته تضم مجموعة من الكتب النافعة ـ لأهل العلم السلفيين ـ فى كل باب من أبواب العلم الشرعى؟!!
وأنا أعلم أن هناك الكثير إن شاء الله عنده هذه المكتبة بالفعل، أو يسعى لاستكمالها تباعًا ولكن كلامى هو نشر لهذه الفكرة وتعميمها على كل سلفى يريد النجاة، مع التنبيه على أن النجاة ليس معناها كتب على الأرفف فقط أو حتى القراءة فيها فقط كما لا يخفى، ولكن وجودها ـ أى الكتب ـ ضرورى ومهم جدًا جدًا جدًا؛ وبهذا نكون قد ساعدنا أنفسنا مستعينين بالله على رفع الجهل عنا أولاً ثم أهلينا؛ الذين هم مسؤلون منا، ومسؤلون عنهم أمام الله ـ عز وجل ـ ، ثم الناس... وهذا له إقتراح أخر ـ وهو أيضًا ليس جديد ـ .
2- لما لا ينفق كلٌ منا على حسب ما يقدره الله له؛ لرفع الجهل عن إخوانه؟!!
كثير من المسلمين يحتاجون لمن يعينهم على فهم الدين، وكم من مهتدى على أيدى العلماء العاملين السلفيين بفضل الله، وانظر أنت إلى نفسك..... ما مدى حسرتك لو كنت ـ عياذًا بالله ـ حزبى؟ أو على غير المنهج الحق؛ منهج أهل السنة والجماعة، أهل الحديث والأثر؟ ألا كنت تتمنى ساعتها لو أن الله قيد لك من يرشدك برسالة أو مقال أو كتاب او حتى كلمة أو إشارة من بعيد لهذا الحق الذى أنت فيه بفضل الله، إذن فليتق الله كلٌ منا فى إخوانة ـ ولاأعنى الأخوة بين أهل السنة والحزبيين هداهم الله أو قصم ظهورهم، ورفع قدر أهل السنة ونصرهم على من عاداهم. آمين. ـ أقول فليتق الله كلٌ منا فى إخوانه ويرشدهم بلين وبحنكة إلى كتب أهل العلم، إما بشرائها لهم محتسبًا أجره عند الله أو مساعدتهم فى شراء ما ينفعهم لو أن لهم القدرة على الشراء أو حسبما يتفق مع كل شخص يريد السلفى منا أن يدعوه للحق الذى معه، فنكون عندئذ قد شاركنا العلماء بقدر لا أراه ضئيلاً فى توصيل صوتهم للناس، ومن قبل نكون قد بلغنا عن الله ثم عن النبى صلى الله عليه وسلم؛ عن طريق العلماء الربانيين السلفيين المشهود لهم بالعلم.
وللكلام بقية إن شاء رب البرية.....
تعليق