رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قال الحافظ رحمه الله :
ثم الجهالة, وسببها : أن الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض, وصنفوا فيه ( الموضح )
وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان .
سيأتي التفصيل إن شاء الله فيما بعد في مسألة الجهالة وذكر الحافظ هنا سبب الجهالة وهي أمران أحدهما كثرة نعوت الراوي من اسم أو كنية أو لقب أو صفة أو إلخ إلخ فيشتهر بشيء فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض من الأغراض فيلتبس أمره على كثير من أهل المعرفة والحفظ وهذا يفعله أهل التدليس ويسمى بتدليس الشيوخ.
وقد صنف في هذا النوع غير واحد من أهل الحديث منهم الحافظ أبو بكر الخطيب, له كتاب سماه (( الموضح لأوهام الجمع والتفريق)) وهو مطبوع بتحقيق العلامة المعلمي رحمه الله.
والسبب الثاني : وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان .
أي ومن أسباب الجهالة بالراوي أن يكون مقلا من الرواية فتحصل الجهالة به. وقد صنف مسلم فيمن لم يرو عنه إلا راو واحد كتابه المسمى ب((كتاب المفردات والوحدان)) وممن صنف في هذا الحسن بن سفيان والأزدي وغيرهم.
قال الحافظ رحمه الله :
أو لا يسمى اختصارا وفيه المبهمات, ولا يقبل المبهم ول أبهم بلفظ التعديل على الأصح.
فإن سمي وانفرد واحد عنه: فمجهول العين أو اثنان فصاعدا ولم يوثق : فمجهول الحال وهو المستور.
إعـــــــلان
تقليص
1 من 2
<
>
تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري
الصفحة الرسمية للتطبيق:
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
2 من 2
<
>
فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل
مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
تقليص
X
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
أين الإخوة ؟؟ الله المستعان الظاهر سأكمل لوحدي
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قال الحافظ رحمه الله :
بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف.
يقصد الحافظ رحمه الله أنه إن كانت مخالفة الراوي لغيره من الرواة بتغيير حرف أو حروف مع بقاء صورة الخط في السياق: فإن كان كذلك بالنسبة إلى النقط فالمصحف وإن كان ذلك بالنسبة إلى الشكل فالمحرف.
والمصحف لغة : اسم مفعول من التصحيف وهو في الأصل : تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى وأصله الخطأ .
واصطلاحا : قال الصنعاني : التصحيف هو تحويل الكلمة من الهيئة المتعارفة إلى غيرها. قال الحافظ في النزهة: فإن كان ذلك بالنسبة إلى النقط فالمصحَّف وإن كان بالنسبة إلى الشكل فالمحرَّف اهـ.
قال ابن الوزير رحمه الله : معرفة التصحيف فنٌّ مهم وقد صنف فيه غير واحد من الحفاظ وهو ينقسم إلى .... التصحيف في المتن وفي الإسناد وإلى تصحيف اللفظ وهو الأكثر وإلى تصحيف المعنى اهـ (التنقيح)
قال الشمني في نتيجة النظر : ومعرفة هذا الفنَّ من المهم وقد صنَّف فيه الدارقطني وغيره. اهـ.
مثال على تصحيف معنوي : قول أبي موسى العنزي: نحن قوم لنا شرف نحن من عنزة صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد بذلك حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة فتوهم أنه صلى إلى قبيلتهم. والمراد بالعنزة هنا عصا عليه زجٌّ .
حكم تصحيح التصحيف والتحريف:
اختلف العلماء فيما إذا وجد الراوي في سند الحديث أو متنه تصحيفا أو تحريفا : على قولين :
1_ ذهب بعض أهل العلم إلى أن ذلك لا يجوز بل يبقى كما هو إذا كان مكتوبا. ذكره الخطيب عن عبد الله بن داود الخريبي وذكره ابن الصلاح عن محمد بن سيرين.
2_ وذهب ابن المبارك والأوزاعي إلى جواز تغييره وإصلاحه وروايته على الصواب. وأما إصلاحه في الكتاب فجوزه بعضهم.
قال النووي : والصواب تقريره في الأصل على حاله والتّضبيب عليه وبيان الصواب في الحاشية.
قال أبو علي عفا الله عنه لعل هذا هو الصواب لما في التغيير من المحاذير قد يظن الراوي أن هذا خطأ فيصحح ولا يدري الخطأ منه هو فالأفضل والأسلم أن ينبه على ذلك في الحاشية والله تعالى أعلم.
قال الحافظ رحمه الله : ولا يجوز تعمد تغير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم بما يحيل المعاني.
هذا الفصل يشتمل على مسألتين:
إحداهما: اختصار الحديث.
وثانيهما: رواية الحديث بالمعنى.
وإنما جمع بينهما لأنّ الحكم فيهما واحد أي: لا يجوز تغيير صورة متن الحديث بنقص بعضه ورواية بعضه ولا تغيير لفظ متن الحديث بلفظ آخر مرادف له أي: مساو له في المعنى إلا لمن يكون عالما بمدلولات الألفاظ ومقاصدها وما يحيل معانيها وهذا هو الصحيح في المسألتين قاله الشمني في نتيجة النظر.
قال الحافظ رحمه الله: فإن خفي المعنى احتيج إلى شرح الغريب وبيان المشكل.
أي: بعيد عن الفهم لقلة استعماله احتيج إلى شرح ما فيه من الغريب.
والغريب : ما جاء في المتن من لفظ غامض بعيد عن الفهم لقلة استعماله.
ومن أفضل الكتب كتاب (( النهاية في غريب الحديث )) لابن الأثير وللخطابي كتاب وغيرهما مثل للقاسم بن سلّام وللنضر بن شميل ومعمر بن المثنى ولابن قتيبة ولإبراهيم الحربي
وقد قال الإمام أحمد رحمه الله عندما سئل عن حرف منه فقال : سلوا أصحاب الغريب فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظن.
قال الحافظ رحمه الله :
ثم الجهالة, وسببها : أن الراوي قد تكثر نعوته فيذكر بغير ما اشتهر به لغرض, وصنفوا فيه ( الموضح )
وقد يكون مقلا فلا يكثر الأخذ عنه وفيه الوحدان .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
ينقسم الاضطراب إلى ثلاثة أقسام:
1_ الاضطراب في السند وهو الأكثر.
2_ الاضطراب في المتن وهو نادر.
3_ الاضطراب في السند والمتن.
قال الحافظ في النزهة: قلّ أن يحكم المحدّث على الحديث بالاضطراب بالنسبة إلى الاختلاف في المتن دون الإسناد.
حكم الاضطراب:
الاضطراب موجب للضعف لإشعاره بعدم ضبط راويه إلا إذا وقع الاختلاف في اسم راو أو اسم أبيه مع كون الراوي ثقة.
قال الحافظ رحمه الله:
أو بتغيير مع بقاء السياق فالمصحف والمحرف.
ولا يجوز تعمد تغير المتن بالنقص والمرادف إلا لعالم بما يحيل المعاني.
فإن خفي المعنى احتيج إلى شرح الغريب وبيان المشكل
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
إذا كان الاختلاف في إبدال راو ولا مرجح فهو المضطرب.
الحديث المضطرب: هو الذي يروى على أكثر من وجه مع تعذر الجمع أو الترجيح.
شروطه هي:
1- وجود الاختلاف المؤثر.
2- عدم امكانية الجمع بين الروايات.
3-عدم امكانية الترجيح بين الروايات.
4_اتحاد المخرج، فلا يحكم بالاضطراب على الحديث الذي تعددت مخارجه.
, وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أم رقية السنية مشاهدة المشاركةالمقلوب لغة : اسم مفعول من قلب الشيء إذا حوله عن وجهه وصرفه عنه.
اصطلاحا: هو الحديث الذي وقع تغيير في متنه أو في سنده بإبدال أو تقديم وتأخير ونحو ذلك. -عمدا أو سهوا-
وهو قسمان: -ذكر بعض العلماء أنه ينقسم إلى ثلاثة أقسام القلب في السند والمتن معا -
1- مقلوب المتن مثاله: حديث أبي هريرة في السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله
ففي بعض طرق مسلم: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، فقد انقلب على أحد الرواة، وإنما هو كما في صحيح البخاري وبعض طرق مسلم: "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"
2- مقلوب السند، ومثاله: كأن يقول في مرة بن كعب، كعب بن مرة
-أو يكون حديثا مشهورا عن راو فيجعله عن راو آخر ليصير مرغوبا فيه كأن يكون الحديث مرويا عن سالم بن عبد الله, فيجعله عن نافع.
-أو يبدل الإسناد بإسناد آخر مثل ما روى حماد بن عمرو النصيبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا: إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدءوهم بالسلام ..الحديث. فإنه مقلوب قلبه حماد فجعله عن الأعمش وإنما هو معروف عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه مسلم.
- حكم القلب:
1_ إذا كان عن قصد نقول:
إما أن يكون للإغراب فهذا لا يجوز.
وإماأن يكون للاختبار فهذا الصحيح أنه جائز على قدر الحاجة.
2_ وإن كان من غير قصد نقول:
لا بأس به إلا إذا أكثر فيضعف.
وللخطيب فيه كتاب (( رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب )) -قول الحافظ رحمه الله:
أو بزيادة راو فالمزيد في متصل الأسانيد.
لغة: المزيد اسم مفعول من الزيادة. والمتصل ضد المنقطع ، والأسانيد جمع إسناد . اصطلاحاً : زيادة راو في أثناء سند ظاهره الاتصال، فننظر الى السند فان كان الذي لم يزد اتقن ممن زاد نقول: أن هذا وهم من الراوي ويسمى بالمزيد في متصل الأسانيد، ويشترط أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة.وللخطيب فيه كتاب (( تمييز المزيد في متصل الأسانيد )).
ولكن قال الشمني في شرحه على النخبة : قال شيخنا الحافظ عبد الرحيم رحمه الله : (( وفي كثير مما ذكره فيه نظر ))
قال الحافظ رحمه الله:
أو بإبداله ولا مرجح فالمضطرب, وقد يقع الإبدال عمدا امتحانا.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
إن شاء الله غدا أضع مشاركتي وكذلك المتن.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
إن شاء الله غدا أضع مشاركتي وكذلك المتن.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المقلوب لغة : اسم مفعول من قلب الشيء إذا حوله عن وجهه وصرفه عنه.
اصطلاحا: هو الحديث الذي وقع تغيير في متنه أو في سنده بإبدال أو تقديم وتأخير ونحو ذلك.
وهو قسمان:
1- مقلوب المتن مثاله: حديث أبي هريرة في السبعة الذين يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله
ففي بعض طرق مسلم: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله، فقد انقلب على أحد الرواة، وإنما هو كما في صحيح البخاري وبعض طرق مسلم: "حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه"
2- مقلوب السند، ومثاله: كأن يقول في مرة بن كعب، كعب بن مرة
-أو يكون حديثا مشهورا عن راو فيجعله عن راو آخر ليصير مرغوبا فيه كأن يكون الحديث مرويا عن سالم بن عبد الله, فيجعله عن نافع.
-أو يبدل الإسناد بإسناد آخر مثل ما روى حماد بن عمرو النصيبي عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا: إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدءوهم بالسلام ..الحديث. فإنه مقلوب قلبه حماد فجعله عن الأعمش وإنما هو معروف عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أخرجه مسلم.
قول الحافظ رحمه الله:
أو بزيادة راو فالمزيد في متصل الأسانيد.
لغة: المزيد اسم مفعول من الزيادة. والمتصل ضد المنقطع ، والأسانيد جمع إسناد . اصطلاحاً : زيادة راو في أثناء سند ظاهره الاتصال، فننظر الى السند فان كان الذي لم يزد اتقن ممن زاد نقول: أن هذا وهم من الراوي ويسمى بالمزيد في متصل الأسانيد، ويشترط أن يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أم رقية السنية مشاهدة المشاركةالقسم السابع من أقسام المردود بسبب الطعن هو: المدرج.
المدرج لغة: اسم مفعول من أدرج، والإدراج في اللغة أن يدخل في الشيء ما ليس منه، أو هو الذي يطوى عليه الشيء.
في الاصطلاح: هو الحديث الذي زيد فيه ما ليس منه في السند أو في المتن.موهما أنه منه
أقسام المدرج:
1- مدرج المتن: أن يدرج الراوي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من كلام غيره مع إيهام كونه من كلامه .
وهو على ثلاث مراتب: إما ان يكون الادراج في أوله- وهذا نادر جدا-
أو وسطه -وهذا قليل بالنسبة للأخير-
أو في آخره.
فالإدراج في أوله: حكم يستدل له ومثاله حديث ابي هريرة رضي الله عنه : *أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار*.
وإذا ذكر في آخره فيذكر تفريعا على الحديث: ومثاله* إن أمتي يدعون غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل* نص بعض من روى الحديث أن قوله فمن استطاع.... من قول ابي هريرة رضي الله عنه.
وأما ما يقع في الوسط فهو يقع في الغالب تفسيرا ، مثاله حديث عائشة رضي الله عنها في اول ما بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، قالت كان يتحنث في غار حراء- والتحنت التعبد- الليالي ذوات العدد.، قوله التحنث التعبد مدرج من كلام الزهري رحمه الله.
2- ومدرج السند: على أربعة أقسام:
1- أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكل على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف.
2- أن يكون المتن عند راو إلا طرفا منه فإنه عنده بإسناده آخر فيرويه راو عنه تاما بالإسناد الأول ومنه أن يسمع الحديث من شيخه إلا طرفا منه فيسمعه عن شيخه بواسطة فيرويه راو عنه تاما بحذف الواسطة.
3- أن يكون عند الراوي متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما راو عنه مقتصرا على أحد الإسنادين أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاص به, لكن يزيد فيه من المتن ما ليس في الأول.
4- أن يسوق الراوي الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبيل نفسه فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك .
حكم الادراج:
*ما كان من الراوي عن عمد فإنه حرام كله على اختلاف أنواعه باتفاق .
قال السمعاني: من تعمد الإدراج فهو ساقط العدالة وممن يحرف الكلم عن مواضعه وهو ملحق بالكذابين.
*وأما ما وقع من الراوي خطأ من غير عمد فإن كان قليلا فلا حرج عليه إلا إن كثر خطؤه فيكون جرحا وطعنا في ضبطه وإتقانه.
* أما الإدراج لتفسير شيء من معنى الحديث ففيه تسامح والأولى أن ينص الراوي على بيانه.منشأ الإدراج:1_ أن يقصد الراوي تفسير كلمة غريبة كتفسير التحنّث بالتعبّد.2_ أن يقصد الراوي بيان تمام عمل.3_ أن يقصد اضلال الناس.
ما يعرف به الإدراج:1_ النص عليه من الراوي أو من بعض الأئمة.2_ ورود اللفظ المدرج منفصلا في رواية أخرى.3_ استحالة صدوره من النبي صلى الله عليه وسلم.4_ جمع الطرق والروايات.
قال الحافظ رحمه الله:
أو بتقديم أو تأخير فالمقلوب, أو بزيادة راو فالمزيد في متصل الأسانيد.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
القسم السابع من أقسام المردود بسبب الطعن هو: المدرج.
المدرج لغة: اسم مفعول من أدرج، والإدراج في اللغة أن يدخل في الشيء ما ليس منه، أو هو الذي يطوى عليه الشيء.
في الاصطلاح: هو الحديث الذي زيد فيه ما ليس منه في السند أو في المتن.
أقسام المدرج:
1- مدرج المتن: أن يدرج الراوي في حديث النبي صلى الله عليه وسلم شيئا من كلام غيره مع إيهام كونه من كلامه .
وهو على ثلاث مراتب: إما ان يكون الادراج في أوله أو وسطه أو في آخره.
فالإدراج في أوله: حكم يستدل له ومثاله حديث ابي هريرة رضي الله عنه : *أسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار*.
وإذا ذكر في آخره فيذكر تفريعا على الحديث: ومثاله* إن أمتي يدعون غرا محجلين من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل* نص بعض من روى الحديث أن قوله فمن استطاع.... من قول ابي هريرة رضي الله عنه.
وأما ما يقع في الوسط فهو يقع في الغالب تفسيرا ، مثاله حديث عائشة رضي الله عنها في اول ما بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، قالت كان يتحنث في غار حراء- والتحنت التعبد- الليالي ذوات العدد.، قوله التحنث التعبد مدرج من كلام الزهري رحمه الله.
2- ومدرج السند: على أربعة أقسام:
1- أن يروي جماعة الحديث بأسانيد مختلفة فيرويه عنهم راو فيجمع الكل على إسناد واحد من تلك الأسانيد ولا يبين الاختلاف.
2- أن يكون المتن عند راو إلا طرفا منه فإنه عنده بإسناده آخر فيرويه راو عنه تاما بالإسناد الأول ومنه أن يسمع الحديث من شيخه إلا طرفا منه فيسمعه عن شيخه بواسطة فيرويه راو عنه تاما بحذف الواسطة.
3- أن يكون عند الراوي متنان مختلفان بإسنادين مختلفين فيرويهما راو عنه مقتصرا على أحد الإسنادين أو يروي أحد الحديثين بإسناده الخاص به, لكن يزيد فيه من المتن ما ليس في الأول.
4- أن يسوق الراوي الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبيل نفسه فيظن بعض من سمعه أن ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك .
حكم الادراج:
*ما كان من الراوي عن عمد فإنه حرام كله على اختلاف أنواعه باتفاق .
قال السمعاني: من تعمد الإدراج فهو ساقط العدالة وممن يحرف الكلم عن مواضعه وهو ملحق بالكذابين.
*وأما ما وقع من الراوي خطأ من غير عمد فإن كان قليلا فلا حرج عليه إلا إن كثر خطؤه فيكون جرحا وطعنا في ضبطه وإتقانه.
* أما الإدراج لتفسير شيء من معنى الحديث ففيه تسامح والأولى أن ينص الراوي على بيانه.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قال الحافظ رحمه الله:
ثم الوهم إن اطّلع عليه بالقرائن وجمع الطرق: فالمعلل.
يعني إذا قامت القرائن على وهم الراوي من وصل مرسل أومنقطع أو إدخال حديث في حديث أو نحو ذلك من القوادح فإن حديثه يسمى المعلل.
المعلل:
لغة: اسم مفعول من علل. ولا يوجد في كتب اللغة علله إلا بمعنى ألهاه بالشيء من تعليل الصبي بالطعام.
وأما معلول فهو موجود في كلام كثير من اللغويين والمحدثين كالبخاري وغيره ولم يرتضها كثير من أهل العلم.
قال ابن الصلاح رحمه الله: إنه مرذول وقال النووي رحمه الله: لحن وقال الحريري: لا وجه لهذا الكلام البتة.
والأولى أن يقال: معل. ورجحه الحافظ العراقي رحمه الله وهو : اسم مفعول من عل يعل واعتل وأعله الله فهو معلٌّ وهو الأكثر عند اللغويين والمحدثين لأنهم يقولون: أعلّه فلان بكذا.
واصطلاحا: هو الحديث الذي اطّلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن ظاهره السلامة منها.
والعلة عبارة عن أسباب خفة غامضة تقدح في الحديث.
كيفية معرفة الحديث المعل:
الناقد يطلع عليه بالقرائن , وجمع طرق الحديث , واعتبار بعضها ببعض ليعرف من وافق ممن لا يوافق , الإلهام من الله عز وجل الناشئ عن الإخلاص لله تعالى , كثرة الممارسة للحديث ومعرفة رجاله وأحاديث كل واحد منهم يتوصّل به إلى معرفة أن هذا الحديث يشبه حديث فلان ولا يشبه حديث فلان فيعلون الحديث بذلك , النص على علة الحديث أو القدح فيه أنه معلٌّ من قبل إمام من أئمة العلل.
وهذا النوع من أغمض أنواع علم الحديث وأدقها.
ولا يعرفه إلا العالم الحافظ الناقد من أئمة العلل كابن المديني والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم والإمام أحمد وغيرهم رحمهم الله.
ومن التجني يأتيك بعض طلبة العلم يقول الأئمة هذا الحديث خطأ أو كذب أو منكر يقول هذا الطالب ظاهر الاسناد ليس فيه شيء وكلام الأئمة لا وجه له هذا كلام فارغ وتجني على أئمة العلل وهذا سببه قلة العلم وعدم التبحر في هذا الشأن ويتبين لنا هذا بنقول أئمة الحديث يقول الإمام عبد الرحمن بن المهدي: (( معرفة الحديث إلهام فلو قلت للعالم بعلل الحديث: من أين قلت هذا؟ لم يكن له حجة.
وقال رجل لأبي زرعة: (( ما الحجة في تعليلكم الحديث؟ قال: الحجة أن تسألني عن حديث له علة فأذكر علته ثم تقصد ابن وارة –يعني محمد بن مسلم بن وارة- فتسأله عنه ولا تخبره بأنك سألتني عنه فيذكر علته ثم تقصد أبا حاتم فيعلله ثم تميّز كلامنا على ذلك الحديث فإن وجدت بيننا خلافا في علته فاعلم أن كلا منا يتكلم على مراده وإن وجدت الكلمة متفقة فاعلم حقيقة هذا العلم, ففعل الرجل ذلك, فاتفقت كلمتهم عليه فقال: أشهد أن هذا العلم إلهام)).
وقال الحافظ رحمه الله في النزهة: وقد تقصر عبارة المعلل عن إقامة الحجة على دعواه كالصيرفي في نقد الدينار والدرهم.
وقال العلائي: وبهذه النكتة يتبين أن التعليل أمر خفي لا يقوم به إلا نقاد أئمة الحديث دون الفقهاء الذبن لا اطلاع لهم على طرقه وخفاياها. اهـ.
وذكر الإمام ابن رجب رحمه الله في شرح علل الترمذي كلاما معناه أن من لم يكن من أهل الحديث من أئمة الفقه وإلخ ليس له أن يتكلم في هذا الشأن لأنه لا يعلم ما يعلمه أئمة العلل.
ولفضيلة الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله كتاب في هذه المسألة يرد فيه على الشيخ علي رضا فالتراجعه.
أجناس العلل:
للعلل أجناس كثيرة ذكر الحاكم في معرفة علوم الحديث عشرة منها على سبيل التمثيل لا الحصر.
والعلة قد تكون في السند أو المتن أو في السند والمتن معا.
وقد عاب على أئمة العلل بعضهم أنهم يجرحون الرجال وهذا من جهلهم .
يقول الإمام الترمذي رحمه الله:
وقد وجدنا غير واحد من الأئمة من التابعين قد تكلموا في الرجال: منهم: الحسن البصري وطاوس قد تكلما في معبد الجهني ..-إلى أن قال- وهكذا روي عن أيوب السختياني وعبد الله بن عون وسليمان التيمي وشعبة بن الحجاج وسفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وعبد الله بن المبارك ويحيى بن سعيد القطان ووكيع بن الجراح وعبد الرحمن بن المهدي وغيرهم من أهل العلم أنهم تكلموا في الرجال وضعفوا, فما حملهم على ذلك –عندنا والله أعلم- إلا النصيحة للمسلمين...-إلى أن قال- لأن بعضهم –من الذين ضعفوا- كان صاحب بدعة وبعضهم كان متهما في الحديث ... فأراد هؤلاء الأئمة أن يبينوا أحوالهم شفقة على الدين وتثبيتا اهـ.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله تعليقا على هذا الكلام: مقصود الترمذي رحمه الله أن يبين أن الكلام في الجرح والتعديل جائز قد أجمع عليه سلف الأمة وأئمتها اهـ ( شرح علل الترمذي لابن رجب : 1/34
وقال الإمام شعبة رحمه الله وهو من الأئمة الثقات : تعالوا حتى نغتاب في الله ساعة يعني: نذكر الجرح والتعديل. قال شيخنا سيف الكعبي هذا الأثر صحيح.
وذكر ابن المبارك الإمام المعروف رجلا فقال: يكذب.
فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن, تغتاب؟
قال: اسكت إذا لم نبين كيف يعرق الحق من الباطل. أخرجه الفسوي وهو أثر صحيح كما قاله شيخنا سيف الكعبي حفظه الله.
ونقول في عصرنا من يرد على الشيخ العلامة ربيع المدخلي لأنه يرد وينتقد أهل الباطل نقول لهم ارجعوا إلى كتب السلف والله لو تأملتم كلام الشيخ لكان الشيخ أحب إليكم من أقرب الناس إليكم كالأب والأم لنصيحته لكم أن تتركوا الباطل حتى لا يعذبكم الله عز وجل بما تقولون فنسأل الله العفو والعافية والثبات على منهج الانبياء والمرسلين وأن يثبت الوالد العلامة ربيع المدخلي.
قال الحافظ رحمه الله:
ثم المخالفة إن كانت بتغيير السياق: فمدرج الإسناد. أو بدمج موقوف بمرفوع: فمدرج المتن.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
أعتدر عن الانقطاع بسبب حدوث خلل في الاتصال بالشبكة، والله المستعان
ذكر الحافظ رحمه الله تعالى أن المنكر قد يطلق على حديث الراوي فاحش الغلط، كما يطلق على ما خالف فيه الضعيف الثقة وقد تقدم وهذان يطلق عليهما منكر الاسناد مع ما رواه كثير الغفلة وكذا من ظاهره الفسق.
هناك نوع آخر وهو منكر المتن وهو أن يكون ظاهر السند الصحة لكن المتن مخالف لقواعد الشريعة.
- المرتبة السادسة: الوهم، وما من انسان الا وجائز في حقه الوهم الا أن الأصل في الرواة عدمه.
- لا يمكن الحكم بالوهم إلا إذا وجدنا قرائن تدل على ذلك.
جمع الطرق: ننظر الى الحديث كم جاء من طريق فان لم نجد الا طريق فيها ذلك الوهم حكمنا على ذلك الطريق أنه معلول. مثاله حديث رواه أناس كثيرون عن الأاسود عن عائشة رضي الله عنها ثم ياتي آخر فيجع رجلا بين الاسود وعائشة فهذا يدل على أن الراوي وهم.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قال الحافظ رحمه الله:
والثالث: المنكر على رأي. وكذا الرابع والخامس.يعني: أن الوجه الثالث من أوجه الطعن في الراوي وهو فحش الغلط حديثه يسمى المنكر على رأي من لا يشترط قيد المخالفة. وكذا الوجهان الرابع والخامس وهما كثرة الغفلة والفسق.وهذا التعريف أخذه المؤلف رحمه الله من إطلاقاتهم من ذلك أنهم قالوا فيمن يكون فاحش الغلط: إنه منكر الحديث وكذا قالوا في المغفل وفي الفاسق ولم يقولوا ذلك فيمن هو سيئ الحفظ.ولكن ذكر الشراح أن مسلك المتقدمين من الحفاظ وغيرهم لم يحصروا المنكر فيما ذكره الحافظ رحمه الله بل الأمر عندهم أوسع وهو عندهم ما كان غلطا فاحشا من راويه سواء كان الراوي ثقة مقبولا أو غير مقبولا وإلخ.
قال الحافظ رحمه الله:
ثم الوهم إن اطّلع عليه بالقرائن وجمع الطرق: فالمعلل.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أم رقية السنية مشاهدة المشاركةالقسم الثاني من أقسام المردود بسبب الطعن هو: المتروك
المتروك لغة: اسم مفعول من الترك، وهو المسيب والمعرض عنه.
اصطلاحا: ما كان في اسناده راو متهم بالكذب، وقد يطلق على الراوي نفسه فيقال: هو متروك الحديث.
-وهو نوع مستقل ذكره الحافظ ولم يذكره قبله ابن الصلاح ولا النووي رحمهم الله.-
حكمه: مردود ، وهو دون الموضوع.
علامات المتروك:
1- أن يكون فيه راو متهم:
لم يقطع بأنه كذاب لكنه اتهم ولوحظ عليه أنه يكذب في حديث الناس، وان لم ير أنه يكذب في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
2-أن يأتي بحديث يخالف فيه القواعد الشرعية الكلية كالنصوص القطعية في القرآن أو النصوص القطعية في السنة.
3-أن يكون الراوي الذي يروي هذا الحديث هو راو كثر خطؤه، كلما بحث العلماء في الأحاديث التي رواها وجدوها تخالف أحاديث الثقات.
- لعل الحافظ جعل هذه النقطة من قبيل المنكر-
لكن ذكر بعض أهل العلم ما ذكرتم
قال عبدالرحمن بن مهدي: قيل لشعبة: متى يترك حديث الرجل قال: إذا حدث عن المعروفين ما
لايعرفه المعروفون , وإذا أكثر الغلط, وإذا اتهم بالكذب , وإذا روىحديثاً غلطاً
مجتمعاً عليه فلم يتهم نفسه فيتركه لذلك طرح حديثه , وما كان غير ذلك فارووا عنهوالحديث المتروك لا يصلح للاعتبار.ودليل ذلك أن الترمذي لم يعتبر رواية الحسن بن دينار عن ابن سيرين لأن الحسن متروك الحديث لأنه قال بعد رواية حديث: (( أحبب حبيبك هونا ما عسى ... )) قال هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.قال السيوطي : أي من وجه يثبت وإلا فقد رواه الحسن بن دينار عن بن سيرين والحسن متروك لا يصلح للمتابعات.
قال الحافظ رحمه الله:
والثالث: المنكر على رأي. وكذا الرابع والخامس.
ثم الوهم إن اطّلع عليه بالقرائن وجمع الطرق: فالمعلل.
اترك تعليق:
اترك تعليق: