رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
نواصل إن شاء الله أحتاج إلى يوم أو يومين والله المستعان
إعـــــــلان
تقليص
1 من 2
<
>
تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري
الصفحة الرسمية للتطبيق:
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
2 من 2
<
>
فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل
مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
تقليص
X
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
!!!!!
مند أيام وأنا أنتظر في جزء جديد،أتوقفتم أم ستواصلون؟
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
أعتذر عن تأخري كنت خارج المدينة .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
القسم الثاني من أقسام المردود بسبب الطعن هو: المتروك
المتروك لغة: اسم مفعول من الترك، وهو المسيب والمعرض عنه.
اصطلاحا: ما كان في اسناده راو متهم بالكذب، وقد يطلق على الراوي نفسه فيقال: هو متروك الحديث.
حكمه: مردود ، وهو دون الموضوع.
علامات المتروك:
1- أن يكون فيه راو متهم:
لم يقطع بأنه كذاب لكنه اتهم ولوحظ عليه أنه يكذب في حديث الناس، وان لم ير أنه يكذب في حديث النبي صلى الله عليه وسلم.
2-أن يأتي بحديث يخالف فيه القواعد الشرعية الكلية كالنصوص القطعية في القرآن أو النصوص القطعية في السنة.
3-أن يكون الراوي الذي يروي هذا الحديث هو راو كثر خطؤه، كلما بحث العلماء في الأحاديث التي رواها وجدوها تخالف أحاديث الثقات.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
جزاكم الله خيرا ، سأواصل معكم المدارسة قريبا إن شاء الله
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أم رقية السنية مشاهدة المشاركةذكرنا أن الحديث يرد بسببين، هما:
- السقط في السند.
-الطعن في الراوي.
بعد ان ذكر أنواع السقط انتقل رحمه الله إلى بيان القسم الثاني وهو الطعن في الراوي.
الطعن في الراوي على قسمين:
1-ما يتعلق بالعدالة.
2- ما يتعلق بالضبط.
ثم الطعن= عشرة أسباب : إما أن يكون لكذب الراوي أو تهمته بذلك أو فحش غلطه أو غفلته أو فسقه أو وهمه أو مخالفته أو جهالته أو بدعته أو سوء حفظه .
- الطعن : لغة : مصدر طعن يطعَن طعنا وطعنانا .
والمراد بالطعن هنا: جرح الراوي والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه ومن ناحية ضبطه وحفظه وتيقظه.
وأوجه الطعن المتعلقة بانتفاء العدالة خمسة هي :
1_ الكذب. 2_ التهمة بالكذب. 3_ الفسق. 4_ البدعة. 5_ الجهالة.
وأوجه الطعن المتعلقة بانتفاء الضبط خمسة هي :
1_ فحش الغلط. 2_ الغفلة. 3_ مخالفة الثقات. 4_ الوهم. 5_ سوء الحفظ.
لكن الحافظ رحمه الله لم يعتنِ بتمييز أحد القسمين عن الآخر ليذكر الأشد فالأشد .
وإن شاء الله نتكلم عن اوجه الطعن ولكن كل وجه في وقته ونذكر الآن الوجه الاول وهو الكذب .
تعريفه لغة : نقيض الصدق يقال: كذب يكذب كذِبا وكِذْبا .
واصطلاحا: هو الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عليه , عمدا كان أو سهوا فلا يشترط لتسمية الكلام كذبا كونه صدر من قائله عمدا بل مجرد الإخبار على خلاف الواقع يسمى كذبا بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : (( من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )) .
ووجه الاستدلال من الحديث حيث قيد الكذب بالتعمد فدل على هناك كذبا آخر إلا أنه لا وعيد فيه وهو السهو والغلط . خلافا للمعتزلة الذين يرون اشتراط العمدية لتسمية الكلام كذبا.
ومن الأدلة قوله صلى الله عليه وسلم : (( كذب أبو السنابل )) و قول النبى صلى الله عليه وسلم : "كذب من قال ذلك" فى الرد على من ظن أن عامر بن الأكوع : "قتل نفسه فى غزوة خيبر حيث أصابه سيفه ، وهو يبارز "مرحباً" ملك اليهود .
أي أخطأ وغلط
وعلى نحو هذا الإستعمال لكلمة "كذب" جاء استعمال الصحابة لها .
1- كقول ابن عباس رضي الله عنهما عن نوف البكالى(4) : "كذب نَوْف" عندما قال صاحب الخضر ليس موسى بنى إسرائيل ، وإنما موسى آخر - ونوف من الصالحين ، ومقصود ابن عباس : اخطأ نوف.
2- ومنه قول عبادة بن الصامت رضي الله عنه : "كذب أبو محمد" حيث قال : " الوتر واجب " . -
فالأول :
الموضوع:
تعريفه لغة: الحط والإسقاط.
هو الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم.
- سمي بذلك لأن الحديث التي اختلقها الفسقة ساقطة ومنحطّة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هي كلام غيره.
وجي في تعريفه بهذه الالفاظ المتقاربة للتأكيد في التنفير منه .
وقدر استنكر العلماء على الخطابي وابن الصلاح قولهما : إنه شر الأحاديث الضعيفة لان الموضوع ليس من الحديث النبوي وأفعل التفضيل إنما يضاف إلى بعضه.
وقد أجيب بأنهما لم يقصدا بالأحاديث الأحاديث النبوية بل مرادهما ما هو أعم من ذلك وهو ما يتحدث به أو سمي بذلك نظرأ إلى زعم واضعه كما ذكره العراقي رحمه الله -
1- حكم الوضع:
من كبائر الذنوب بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:
-من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار-، ومن كذب على الرسول صلى الله عيله وسلم كذب على الله جل وعلا :* ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا*
- بل نقل أبو المعالي الجويني عن أبيه تكفير من يضع الحديث لكن أبا المعالي ضعّف هذا القول .
ونقل الذهبي عن ابن الجوزي رحمهما الله قوله : لا ريب أن الكذب على الله وعلى رسوله بتحليل حرام أو تحريم حلال كفر محض وإنما الشأن في الكذب عليه فيما سوى ذلك.
وهناك قوم من أهل البدع قالوا يجوز الكذب في باب الترغيب والترهيب .
وهذا القائل هو محمد أبي عبد الله ابن كرام شيخ الكرامية ساقط الحديث ومن بدعه أنه قال : المعبود جسم لا كالأجسام .
ودليله في الجواز قال الممنوع الكذب عليه لا له والكذب له ليس لكي نضل الناس وذكر الحديث (( من كذب علي متعمدا ليضل به الناس فليتبوأ مقعده من النار )) .
نقول هذه اللفظة اتفق الأئمة على ضعفها (( ليضل به الناس )) . وعلى فرض صحته نقول اللام للتأكيد كما في قوله : (( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم )) إذ افتراؤه الكذب على الله محرم مطلقا سواء أقصد به الإضلال أم لا .
ولأن ذلك كذب عليه في وضع الأحكام فإن المندوب منها -أي من الأحكام - ويتضمن ذلك الإخبار عن الله بالوعد على ذلك العمل بالثواب. !!
وبهذا نعلم خطأ من أورد الموضوعات من المفسرين كالنقاش والثعلبي والواحدي والزمخشري والبيضاوي وغيرهم .
-
2-حكم الموضوع:
مردود غير مقبول، سواء دل على خبر أو حكم.
3-كيفية معرفة الموضوع:
-بإقرار الواضع -لكن لا يقطع بذلك لاحتمال أن يكون كذب في ذلك الإقرار-أو ما يتنزل منزلة اقراره.
- قال ابن دقيق العيد رحمه الله :
وهذا-يعني إقرار الواضع- كافٍ في تركه لكنه ليس بقاطع في كونه موضوعا لجواز أن يكون كاذبا في هذا الإقرار. اهـ
قال الحافظ ابن حجر تعليقا على كلامه : وقد فهم منه بعضهم أن لا يعمل بذلك الإقرار اصلا وليس ذلك مراده وإنما نفى القطع بذلك ولا يلزم من نفي القطع نفي الحكم لأن الحكم يقع بالظن الغالب وهو هنا كذلك. كررنا هذا الكلام -
قال ابن الصلاح: وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي ، فقد وضعت أحاديث طويلة يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها.اهـ
-ركاكة اللفظ وحدها فلا تكفي دليلا على الوضع .
وهنا أنقل مشاركة الاخ عاصم لكي لا أبحث المسألة وتمت الاشارة إليها من قبل الاخوة فجزاهم الله خير الجزاء :
وإن نص عدد من العلماء على كون ركاكة الألفاظ من علامات بطلان الحديث، لكن قد يُوجه كلامهم فيما لو اجتمع ذلك مع سماجة المعنى، وبهذا أجاب ابن حجر-رحمه الله- على من اعترض على قول ابن الصلاح: فَقَدْ وُضِعَتْ أَحَادِيثُ طَوِيلَةٌ يَشْهَدُ بِوَضْعِهَا رَكَاكَةُ أَلْفَاظِهَا وَمَعَانِيهَا. ا.هـــ
فقال ابن حجر:
اعترض عليه بأن ركاكة اللفظ لا تدل على الوضع حيث جوزت الرواية بالمعنى. نعم إن صرح الراوي بأن هذا صيغة لفظ الحديث وكانت تخل بالفصاحة أو لا وجه لها في الإعراب دل على2 ذلك.
والذي يظهر أن المؤلف (لم يقصد ركاكة اللفظ) وحده تدل كما تدل ركاكة المعنى، بل ظاهر كلامه أن الذي يدل هو مجموع الأمرين: ركاكة اللفظ والمعنى معا.
لكن يرد عليه أنه ربما كان اللفظ فصيحا والمعنى ركيكا إلا أن ذلك يندر وجوده، ولا يدل بمجرده على الوضع بخلاف اجتماعهما تبعا للقاضي أبي بكر الباقلاني.
وقد روى الخطيب وغيره من طريق الربيع بن خثيم التابعي الجليل قال: إن للحديث ضوءا كضوء النهار يعرف، وظلمة كظلمة الليل تنكر. ا.هــ
ونقل البقاعي عن شيخ الحافظ قوله:
قالَ شيخُنا: ((إنما المدارُ على المعنى، فحيثُ ما وُجِدَتْ ركاكتُهُ، دلَّ على الوضعِ، سواءٌ كانَ وحدهُ، أو انضمتْ إليهِ ركاكةُ اللفظِ؛ فإنَّ هذا الدينَ كلَّهُ محاسنٌ، والركةُ ترجعُ إلى الرداءةِ؛ فإذن بينها وبينَ مقاصدِ الدّينِ مباينةٌ، قالَ: وركاكةُ اللفظِ لا تدلُّ على ذَلِكَ؛ لاحتمالِ أنْ يكونَ الراوي رواهُبالمعنى، فغيَّر ألفاظهُ بألفاظٍ غيرِ فصيحةٍ، منْ غيرِ أنْ يُخلَّ بالمعنى، نَعَم. إنْ صرَّحَ بأنَّ هذا لفظُ النّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فهوَ كاذبٌ، واللهُ أعلمُ)). ا.ه النكت الوفية
وينظر رسالة نقد متون السنة ففيها أمثلة، وقبله المنار المنيف لابن القيم ففيه جملة من ذلك أيضًا. اهـ -
4- حكم التحديث بالوضع:
حرام إلا لمن أراد بيان وضعه، ومن نقل الحديث المكذوب دون أن يبين أنه مكذوب فهو أحد الكذابين.
5- توبة الكذاب:
اختلف فيه على قولين:
1- تبقى روايته غير مقبولة وهو قول الإمام أحمد والصيرفي وأبو الحميدي شيخ البخاري.
2- روايته مقبولة ان صحت توبته ورجحه النووي -وقال : إنه الجاري على قواعد الشرع وقاسه على رواية الكافر إذا أسلم وضعف الرأي الأول. -
-الحكم بالوضع على حديث من باب الظن الغالب فلا يقطع بوضعه
- قال ابن دقيق العيد رحمه الله :
وهذا-يعني إقرار الواضع- كافٍ في تركه لكنه ليس بقاطع في كونه موضوعا لجواز أن يكون كاذبا في هذا الإقرار. اهـ
قال الحافظ ابن حجر تعليقا على كلامه : وقد فهم منه بعضهم أن لا يعمل بذلك الإقرار اصلا وليس ذلك مراده وإنما نفى القطع بذلك ولا يلزم من نفي القطع نفي الحكم لأن الحكم يقع بالظن الغالب وهو هنا كذلك. -الا إذا كان مخالفا للمعلوم من الدين بالضرورة.
قال الحافظ رحمه الله :
فالأول: الموضوع.
يقصد الحافظ رحمه الله أن حديث أصحاب الوجه الاول وهو الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمى الموضوع وهذا شروع منه رحمه الله في تفصيل ما أجمله من الأوجه العشرة.
أسباب الوضع:
نذكر أهمها :
1_ التقرب إلى الله تعالى بوضع الحديث ترغيبا للناس في الخيرات وترهيبا من فعل المنكرات! –وهم في منكر عظيم ألا وهو الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم-
وهؤلاء قوم ينسبون إلى الزهد والصلاح , وهم شر أنواع الوضاعين لقبول الناس موضوعاتهم ثقة بهم
ولأنهم يتقربون بها إلى الله عز وجل فلا يتركون ما يفعلون ولا يتوبون .
قال العراقي رحمه الله :
والواضعون لحديث أضرب .. أضرهم قوم لزهد نسبوا
قد وضـعـوهـا حـسـبة فقبلت .. .....
ومن هؤلاء :
أبو عصمة نوح بن أبي مريم.
2_ قصد الواضع إفساد الدين على أهله وتشكيكهم فيه ومن هؤلاء : عبد الكريم بن ابي العوجاء ومحمد بن سعيد المصلوب.
3_ الانتصار للمذاهب ولا سيما أصحاب الأهواء والبدع كالخطابية : فرقة تنسب لأبي الخطاب الأسدي كان يقول بالحلول .
وكالسالمية : فرقة تنسب للحسن بن محمد بن احمد بن سالم السالمي . وكذلك بعض أهل البدع كقولهم (( سيأتي بعدي رجل اسمه نعمان بن ثابت هو سراج امتي )) اسال الله أن يهديهم أو يقصم ظهورهم .
4_ الرغبة في التكسب والارتزاق كبعض القصّاص الذين يتكسبون بالتحدث إلى الناس فيوردون بعض القصص المسلية والعجيبة.
5_ وضرب يتقربون لبعض الخلفاء والأمراء ومن هؤلاء غياث بن إبراهيم حيث وضع للمهدي في حديث (( لاسبق إلا في نصل .. )) فزاد فيه ( أو جناح ) وكان المهدي إذ ذاك يلعب بالحمام فتركها بعد ذلك وأمر بذبحها وقال أنا حملته على ذلك.
6_ قصد الواضع الشهرة ومحبة الظهور .
هذه اسباب تعمد أصحابها الكذب لكن هناك أسباب أوقعت أصحابها في الكذب من غير تعمد له أهمها ما يلي :
1_ غلبة الزهد والعبادة حتى جعلتهم يغفلون عن الحفظ.
2_ ضياع الكتب أو احتراقها ممن يعتمد عليها فحديث من حفظه .
هل كل ما يضعونه من كلامهم ؟ :والله تعالى أعلم
الواضع قد يضع كلامه أو كلام أحد الحكماء أو كلام أحد الصحابة أو الإسرائيليات .
كحديث : (( المعدة بيت الدّاء والحمية رأس الدواء )) فإنه من كلام الأطباء.
قال الحافظ رحمه الله :
والثاني: المتروك.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
ذكرنا أن الحديث يرد بسببين، هما:
- السقط في السند.
-الطعن في الراوي.
بعد ان ذكر أنواع السقط انتقل رحمه الله إلى بيان القسم الثاني وهو الطعن في الراوي.
الطعن في الراوي على قسمين:
1-ما يتعلق بالعدالة.
2- ما يتعلق بالضبط.
ثم الطعن= عشرة أسباب : إما أن يكون لكذب الراوي أو تهمته بذلك أو فحش غلطه أو غفلته أو فسقه أو وهمه أو مخالفته أو جهالته أو بدعته أو سوء حفظه . فالأول :
الموضوع:
هو الكذب المختلق المصنوع على النبي صلى الله عليه وسلم.
1- حكم الوضع:
من كبائر الذنوب بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:
-من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار-، ومن كذب على الرسول صلى الله عيله وسلم كذب على الله جل وعلا :* ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا*
2-حكم الموضوع:
مردود غير مقبول، سواء دل على خبر أو حكم.
3-كيفية معرفة الموضوع:
-بإقرار الواضع -لكن لا يقطع بذلك لاحتمال أن يكون كذب في ذلك الإقرار-أو ما يتنزل منزلة اقراره.
قال ابن الصلاح: وقد يفهمون الوضع من قرينة حال الراوي أو المروي ، فقد وضعت أحاديث طويلة يشهد بوضعها ركاكة ألفاظها ومعانيها.اهـ
4- حكم التحديث بالوضع:
حرام إلا لمن أراد بيان وضعه، ومن نقل الحديث المكذوب دون أن يبين أنه مكذوب فهو أحد الكذابين.
5- توبة الكذاب:
اختلف فيه على قولين:
1- تبقى روايته غير مقبولة وهو قول الإمام أحمد والصيرفي وأبو الحميدي شيخ البخاري.
2- روايته مقبولة ان صحت توبته ورجحه النووي.
-الحكم بالوضع على حديث من باب الظن الغالب فلا يقطع بوضعه الا إذا كان مخالفا للمعلوم من الدين بالضرورة.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
بارك الله فيكم على التنبيه بعض أهل العلم يرى أنه لا فرق بينهما ولعل هذا قول ابن حجر كما في النكت وبما ذكره صاحب تدريب الراوي.
وهناك من يفرق بينهما.
وأنا لم أذكر الفرق لكن التعريف ناقص - على ما يظهر- ونقول هو أن يسقط الرواي اسم الشيخ الذي سمع الحديث منه مباشرة مقتصرا على ذكر أداة الرواية أو بإسقاط أداة الرواية والاقتصار على اسم الشيخ الذي لم يسمع منه مباشرة .
قال الحافظ رحمه الله :
ثم الطعن : إما أن يكون لكذب الراوي أو تهمته بذلك أو فحش غلطه أو غفلته أو فسقه أو وهمه أو مخالفته أو جهالته أو بدعته أو سوء حفظه . فالأول : الموضوع.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
بارك الله فيكم،
أظن أن هناك فرق بين تدليس القطع و السكوت، بحيث لو نظرنا الى تعريف كل منهما وجدنا ان تدليس السكوت أن يذكر الشيخ الصيغة ويسكت عن ذكر شيخه أو يذكره في نفسه ثم يذكر شيخاً فوقه بطبقة، أما القطع فهو أن يأتي الراوي فيروي عن شيخ من شيوخه سمع منه مباشرة، ولكنه يروي حديثاً لم يسمعه منه، ويقطع صيغة التحديث، فلا يأتي بها فيسرد باقي السند دون أن يثبت بينه وبين فلان الذي ذكره أيّا من أدواة الرواية،
أنتم ذكرتم بارك الله فيكم
تدليس القطع أو الحذف أو السكوت : وهو أن يحذف الصيغة ويقتصر على قوله.
مثاله : يقول حدثنا وينوي
أظن هذا التعريف ينطبق على تدليس القطع. وأماالمثال فينطبق على تدليس السكوت والله أعلم.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
ذكرنا في البيقونية ما التدليس لعلي أنقل المشاركة هنا لأني لن أزيد على ما ذكرنا إلا شيء يسير:
فالمدلَّس بفتح اللام واشتقاقه من الدَّلَس وهو : اختلاط الظلام بالنور سمي بذلك لاشتراكهما في الخفاء .
والتدليس نوعان :
1- تدليس الإسناد
2- تدليس الشيوخ
*ويتفرع على الأول :
تدليس العطف
تدليس الحذف -القطع أو السكوت-
تدليس التسوية
*ويتفرع على الثاني :
تدليس البلدان.
تدليس الإسناد هو : أن يروي الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمعه منه موهماً أنه سمعه منه . أو يروي عمن لقيه -ولم نقل عاصره- (1)ولم يسمع منه موهمًا أنه قد سمعه منه .
مثال الأول : أنا سمعت من شيخي أحاديث لكن لم أسمع منه حديث معين فأقول عن شيخي كذا وكذا وأنا لم أسمع منه هذا الحديث . فهذا يسمى تدليس الإسناد
ولكن إذا صرحت وقلت حدثني شيخي بهذا الحديث وأنا لم أسمعه منه فهذا كذب وليس بتدليس .
مثال الثاني : سمع شيخي من ابن باز وأنا لي لقيه بابن باز ولكني لم أسمع منه
فحدثني شيخي يقول حدثني ابن باز بكذا وكذا ثم أنا أروي هذا الحديث وأقول :
عن ابن باز قال كذا وكذا .
فهذا يسمى تدليس الإسناد لأني أسقطت شيخي ورويت الحديث عن ابن باز وأنا لي لقيه بابن باز ولكني لم أسمع منه لكن هنا أوهم القارئ أني سمعت من ابن باز
تدليس التسوية أحد فروع تدليس الإسناد وصورته :
أن يأتي راوي و يسقط ضعيف بين ثقتين قد اجتمع أحدهما بالآخر .
مثاله : مدلس –اسمه حسين- عن ثقة –اسمه محمد- عن ثقة –اسمه أحمد- عن ضعيف _اسمه يوسف- عن ثقة –اسمه يعقوب- عن الصحابي ...
الإسناد كذا لكن يأتي المدلس ويرويه هكذا :
مدلس-حسين- عن ثقة -محمد- عن ثقة –أحمد- عن ثقة –يعقوب- عن الصحابي ..
فهنا أسقط الضعيف بين الثقتين وهو يوسف
تنبيه : كل من أحمد ويعقوب عاصروا البعض أما إذا لم نجد المعاصرة بينهم فهذا ليس بتدليس.
كفعل مالك قال الحافظ في النكت 2/98 : مثال ما لا يدخل في التدليس ما ذكره ابن عبد البر وغيره أن / مالكا سمع/ من ثور بن زيد أحاديث عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما
ثم حدث بها عن ثور عن ابن عباس وحذف عكرمة لأنه كان لا يرى الاحتجاج بحديثه (2) .
فهذا مالك قد سوى الإسناد بإبقاء من هو عنده ثقة وحذف من ليس عنده بثقة .
فالتسوية قد تكون بلا تدليس ....-إلى أن قال-.. فلو كانت التسوية تدليسا لعد مالك في المدلسين وقد أنكروا على من عده فيهم. اهـ.
تدليس العطف : وهو أن يروي عن شيخين من شيوخه ما سمعاه من شيخ اشتركا فيه ويكون قد سمع من أحد الشيخين دون الآخر فيصرح عن الأول بالسماع ويعطف الثاني عليه فيوهم أنه حدث عنه بالسماع أيضا وإنما حدث بالسماع عن الأول ثم نوى القطع فقال وفلان أي حدث فلان .
مثاله : ما فعله هشيم بأصحابه قال : حدثنا حصين ومغيرة عن إبراهيم فحدث بعدة أحاديث
وظن أصحابه أنه لم يدلس فقال لهم
كل ما حدثتكم عن حصين فهو سماعي ولم أسمع من مغيرة من ذلك شيئا . راجع النكت على ابن الصلاح : 2/98
تدليس القطع أو الحذف أو السكوت : وهو أن يحذف الصيغة ويقتصر على قوله.
مثاله : يقول حدثنا ثم يسكت ينوي القطع ثم يقول هشام بن عروة عن عروة .....
القسم الثاني :
تدليس الشيوخ : هو إتيان باسم الشيخ أو كنيته على خلاف المشهور تعمية لأمره .
مثاله : عن محمد بن علي عن يوسف بن عبدالله الديني عن محمود الطيالسي عن جابر .
يوسف هذا لا يعرف إلا إذا قيل الديني فيأتي المدلس ويقول :
حدثني يوسف بن عبدالله اليمني عن محمود الطيالسي .
فهنا نسبه إلى اليمن وهذا صحيح أنه من اليمن ولكنه لا يعرف بهذا أو لم يشتهر بهذا فهذا تدليس الشيوخ .
تدليس البلدان :
قال الحافظ في النكت : ويلحق بتدليس الشيوخ تدليس البلدان كما إذا قال المصري حدثنا فلانٌ الأندلسي وأراد موضعا بالقرافة أو قال في زقاق حلب وأراد موضعا بالقاهرة أو قال البغدادي : حدثنا فلان بما وراء النهر وأراد نهر دجلة .
راجع : التعليق النفيس على اختصار علوم الحديث للحافظ ابن كثير لعبد الحكيم بن محمد بن سعيد بن مصلح .
وحكمه: إذا كان عدلا فإنه لا يقبل منه إلا ما صرح به.
وأما من وصف بالتدليس التسوية فلابد أن يصرح بالتحديث من أول الإسناد إلى آخره .
وهذا الذي ذكرناه مع مراعاة ما ذكره العلماء في مراتب المدليس كقبولهم رواية المدلس عن أحد شيوخه الذين أكثر عنهم كعنعنة الأعمش عن إبراهيم وغيره.
أو كمن لا يروي عن شيخه المدلس إلا ما سمعه شيخه عن غيره ولم يدلس, ومن هؤلاء الإمام شعبة رحمه الله فإنه لا يروي عن شيخه قتادة إلا إذا تيقن أنه لم يدلس .
قال الحافظ رحمه الله:
وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق.
الضابط في المرسل الخفي: هو رواية الراوي عمن عاصره ولم يلقيه بلفظ يحتمل السماع.
وسمي بذلك: لخفائه على كثير لاتحاد عصر الراويين.
والفرق بين المدلَس والمرسل الخفي :
هو أن التدليس يختص بمن روى عمن لقيه وأما إذا عرف أنه عاصره ولم يلقه فهو المرسل الخفي.
تنبيه: بعضهم جعل المرسل الخفي قسما من المدلس لا قسيما له كما فعله الحافظ هنا .
وقد قيل أن النجم الغيطي قال: إن الجمهور على أن المرسل الخفي قسم من المدلس لا قسيم له اهـ.
فإن صح ذلك فهو خلاف طريق المصنف رحمه الله وطريق ابن الصلاح رحمه الله أنه جعل المرسل الخفي قسما من المدلس خلافا للحافظ رحمه الله. واسأل الله أن يوفقنا لكي نبحث في هذه المسألة.
________________(1) هذا منقول من الباعث الحثيث لكن هذه الكلمة من الحافظ كما نقله عنه السيوطي وبهذا نفرق بين المرسل الخفي والمدلس . راجع تدريب الراوي : 1/352-353 وراجع النكت على ابن الصلاح 2/104.(2) هذا السبب أنكره ابن عبد البر.
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قد يكون السقط خفيا ولا يدركه الا الحذاق من أئمة الحديث: المدلس، والمرسل الخفيّ.
الحديث المدلس:
التدليس في اللغة مشتق من الدلس وهو اختلاط الظلمة بالنور.
في الاصطلاح:
الاسناد الذي يكون فيه السقط خفيا، أو هو ما خفي عيبه على وجه يوهم أنه لا عيب فيه.
وهو اقسام:
-تدليس الاسناد-الاسقاط-:
وهو أن يروي المحدث عمن لقيه مالم يسمعه منه موهما أنه سمعه منه، ويكون ذلك بلفظ محتمل للسماع كقال وعن..
قال الشيخ أحمد شاكر في الباعث الحثيث: كأن يقول : عن فلان ، أو قال فلان ، أو نحو ذلك ، فأمّا إذا صرَّحَ بالسماع ، أو التحديث ، ولم يكن قد سمعه من شيخه ، ولم يقرأه عليه ، لم يكن مدلِّسًا ، بل كان كاذبا فاسقا ، وفرغ من أمره.
-تدليس التسوية: أن يروي المدلس حديثا عن ضعيف بين تقتين لقي أحدهما الآخر فيسقط الضعيف، وفيه غرر شديد.
فصورته أن يروي حديثا عن شيخ ثقة ، وذلك الثقةُ يرويه عن ضعيف ، عن ثقة ، فيأتي
المدلِّسُ الذي سمع الحديثَ من الثقةِ الأولِ فيُسقِطَ الضعيفَ الذي في السند ، ويجعل الحديث عن شيخه الثقة ، عن الثقة الثاني ، بلفظ محتمِل ، فيصير السند كله ثقات.
-تدليس القطع: هو أن يقول الراوي فلان ثم يسرد باقي السند دون أن يثبت بينه وبين فلان الذي ذكره أيّا من أدواة الرواية ، موهما سماعه منه .- هو تدليس السكوت، أليس كذلك بارك الله فيكم-
-تدليس العطف: هو أن يروي عن شيخين من شيوخه ما سمعاه من شيخ اشتركا فيه ويكون قد سمع من أحدهما دون الآخر، حيث يحدث بالسماع عن الأول وينوي القطع عن الثاني.
حكم تدليس الإسناد بأضربه كلها : أنه مكروه جدا ذمَّهُ أكثر العلماء.
-تدليس الشيوخ: هو أن يروي عن شيخ حديثا سمعه منه فيسميه أو يكنيه او ينسبه أويصفه بما لا يعرف، ويلحق بهذا النوع تدليس البلدان.
الأغراض الحاملة على التدليس:
- إيهام علو الإسناد .
- فوات شيء من الحديث عن شيخ سمع منه الكثير ، فيدلسها بألفاظ تحتمل السماع ، موهما سماعها منه ، دون تصريح منه بالسماع ، أو التحديث .
-كون شيخه الذي أسقطه من الإسناد غير ثقة فيدلسه حتى لا تظهر روايته عن الضعفاء ، أو تصحيحا للحديث أو يسقط ضعيفا بين ثقتين ، تجويدا للإسناد .
- أو كون شيخه أصغر سنًّا منه .
- أو تأخرت وفاته وشاركه فيه من هو دونه .
ويعرف التدليس بأحد أمرين :
1- أن يبادر المدلس فيبيّن ما دلسهُ لئلا يغتر به الناس .
2- أن ينص إمام من أئمة الشأن بناء على معرفته ذلك من البحث والتتبع .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أبو حفص عمر العراقي مشاهدة المشاركةقال الحافظ رحمه الله:
وإلا فالمنقطع ثم قد يكون واضحا أو خفيا, فالأول: يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج إلى التاريخ.
المنقطع : لغةً اسم فاعل من "الانقطاع" ضد الاتصال
واصطلاحاً : هو ماسقط من إسناده راوٍ أو أكثر لا على التوالي .
- وقيل: ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه. أي سواء كان هذا الانقطاع في أول السند أو في آخره واعتبر النووي هذا التعريف هو الصحيح .
وقد ذكر ابن الصلاح وغيره أن للمقطع معنيين أحدهما 1_:
ما كان في إسناده قبل الوصول إلى الصحابي راو لم يسمع من الذي فوقه.
والمعنى الثاني ما رجحه النووي وهو الأقرب والأول أكثر استعمالا كما قاله السخاوي. -
مثاله :
حديث بريدة مرفوعاً : " المؤمن يموت بعرق الجبين " .
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق قتادة ، عن عبدالله بن بريدة ، عن أبيه
وهذا منقطع لأن قتادة لم يسمع من عبدالله بن بريدة كما قاله البخاري .
علماً أن هذا الحديث له شواهد ومتابعات يتقوى بها ، لكنه من هذا الطريق منقطع
حكمه :
المنقطع من قسم الضعيف بالاتفاق ، للجهل بحال الساقط.
-بارك الله فيكم لكن قال ابن السمعاني في القواطع: من منع من قبول المرسل كان من قبول هذا أمنع, ومن قبله-قلت أي المرسل- اختلفوا فيه فقيل يقبل وقيل لا اهـ. -
أما قوله -رحمه الله- : " ثم قد يكون واضحا أو خفيا, فالأول: يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج إلى التاريخ " .
قال ابن حجر في نزهة النظر : " فالأَوَّلُ وهُو الواضحُ يُدْرَكُ بعَدمِ التَّلاقي بينَ الرَّاوِي وشيخِهِ (1)بكونِه لمْ يُدْرِكْ عصْرَهُ أَو أَدْرَكَهُ لكنَّهما لم يجْتَمِعا(2)
هذا تقسيم آخر للسقط بحسب وضوحه وخفائه وهو أن السقط الكائن في الإسناد على قسمين:
قسم يكون واضحا: أي ظاهرا يشترك في معرفته صغار طلبة العلم ممن لهم أدنى عناية بالحديث وعلومه, ويعرف هذا النوع بعدم التلاقي بين الراوي ومن روى عنه لكونه لم يدرك عصره.
(1)قال بعض الشراح: فيالتعبيرهنا بشيخه مالا يخفى , فإن من لم يلقه الراوي وليس له منه إجازة , كيف يكون شيخه, واللائق أن يقال: بين الراوي,
ومن أسند عنه, كماعبر به المصنف فيما بعد.اهـ
وقسم يكون خفيّا: أي: لا يدرك إلا بكشف وبحث واتساع علم لكون الراوي روى عمن سمع منه ما لم يسمع منه أو روى عمن عاصره ولم يلقه.
(2)قال بعض الشراح فيه نظر لأن هذا من السقط الخفي .
لكن قد يقال إذا علمنا أن هذا الراوي في بلد والثاني في بلد آخر ولم ينقل أن أحدهما رحل عن بلده فهذا من القسم الأول وهو الواضح والله تعالى أعلم.
فالأول: يدرك بعدم التلاقي:
وطريق هذا أن تنظر في طبقة كل واحد من رجال الإسناد هل لقي من هو مذكور فيه فوقه أم لا فإن لم تجدهما تلاقيا إما لكون وفاة أحدهما متقدمة على مولد الآخر فهو المنقطع الواضح كما ذكره الحافظ رحمه الله.
قال الجوزجاني في مقدمة كتابه :
المعضل أسوأ حالًا من المنقطع, والمنقطع أسوأ حالًا من المرسل, والمرسل لاتقوم به حجة.
وقال الحافظ رحمه الله في النكت : وإنما يكون المعضل أسوأ حالًا من المنقطع إذا كان الانقطاع في موضع واحد من الإسناد, وأما إذا كان في موضعين أوأكثر, فإنه يساوي المعضل في سوء الحال−والله تعالى أعلم−
ومن ثم احتيج إلى التاريخ.
قال الحافظ رحمه الله: ومِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلى التَّاريخِلتضمُّنِهِ تحريرَ مواليدِ الرُّواةِ ووَفياتِهِم وأَوقاتِطَلَبِهِم وارْتِحالِهم .
وقد افْتُضِحَ أَقوامٌادَّعَوا الرِّوايةَ عن شيوخٍ ظهرَ بالتَّاريخِ كَذِبُ دعْواهُم اهـ.
قال الحاكم رحمه الله: لما قدم علينا أبو جعفر الكشي وحدّث عن عبد بن حميد سألته عن مؤلده فذكر أنه سنة ستين ومائتين فقلت لأصحابنا: هذا الشيخ سمع من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرة سنة.
وقال أبو عبد الله الحميدي: (( ثلاثة أشياء يجب تقديم العناية بها: ..- ذكر منها- وفيات الشيوخ اهـ. رواه ابن بشكوال في الصلة.
وسبب وضع التاريخ أول الإسلام: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتيَ بصك مكتوب إلى شعبان فقال: أهو شعبان الماضي أو شعبان القابل؟ ثم أمر بوضع التاريخ .
واتفق الصحابة على ابتداء التاريخ من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وجعلوا أولَ السنةِ المحرم.
قال الحافظ رحمه لله :
والثاني: المدلَّس ويرد بصيغة تحتمل اللقي ك(عن وقال) وكذا المرسل الخفي من معاصر لم يلق
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قال الحافظ رحمه الله:
وإلا فالمنقطع ثم قد يكون واضحا أو خفيا, فالأول: يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج إلى التاريخ.
المنقطع : لغةً اسم فاعل من "الانقطاع" ضد الاتصال
واصطلاحاً : هو ماسقط من إسناده راوٍ أو أكثر لا على التوالي .
مثاله :
حديث بريدة مرفوعاً : " المؤمن يموت بعرق الجبين " .
رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق قتادة ، عن عبدالله بن بريدة ، عن أبيه
وهذا منقطع لأن قتادة لم يسمع من عبدالله بن بريدة كما قاله البخاري .
علماً أن هذا الحديث له شواهد ومتابعات يتقوى بها ، لكنه من هذا الطريق منقطع
حكمه :
المنقطع من قسم الضعيف بالاتفاق ، للجهل بحال الساقط.
أما قوله -رحمه الله- : " ثم قد يكون واضحا أو خفيا, فالأول: يدرك بعدم التلاقي ومن ثم احتيج إلى التاريخ " .
قال ابن حجر في نزهة النظر : " ثمَّ إِنَّ السَّقطَ مِن الإِسنادِ قدْ يَكونُ واضِحاً يحصُلُ الاشْتِراكُ في معرفَتِه ككَوْنِ الرَّاوي مثلاً لم يُعْاصِرْ مَن روى عنهُ أَوْ يكونُ خَفِيّاً ؛ فلا يُدْرِكُهُ إِلاَّ الأئمَّةُ الحُذَّاقُ المُطَّلِعونَ على طُرُقِ الحديثِ وعِلَلِ الأسانيدِ .فالأَوَّلُ وهُو الواضحُ يُدْرَكُ بعَدمِ التَّلاقي بينَ الرَّاوِي وشيخِهِ بكونِه لمْ يُدْرِكْ عصْرَهُ أَو أَدْرَكَهُ لكنَّهما لم يجْتَمِعا ، وليستْ لهُ منهُ إِجازةٌ ولا وِجَادَةٌ .
ومِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلى التَّاريخِ لتضمُّنِهِ تحريرَ مواليدِ الرُّواةِ ووَفياتِهِم وأَوقاتِ طَلَبِهِم وارْتِحالِهم .
وقد افْتُضِحَ أَقوامٌ ادَّعَوا الرِّوايةَ عن شيوخٍ ظهرَ بالتَّاريخِ كَذِبُ دعْواهُم" .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
استمروا في المدارسة إلى أن ننتهي منها وأرجوا من الاخوة أن يشاركوا معنا في هذه المدارسة الطيبة ونحن لن نتوقف إلى نهاية المدارسة (( إن شاء الله ))
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
أرجوا من المشاركين أن يكثروا من القراءة في شروح النخبة لأن الاخوة يريدون فتح مدارسة جديدة في علم العقيدة وأريد ان اشارك معهم ولا يمكنني بعد المشاركة معهم أن اقرأ في الشروح الموجودة عندي إلا بعضها. ونكمل بإذن الله .
أنا لا أستطيع القراءة من عدة شروح لأنني مبتدئة، قراءة عدة شروح هذا لمن درس شرح أولي عليها، والله المستعان.
لا أدري اين أختفى باقي المشاركين في النخبة، وهذا اعتدنا عليه فدائما تبدأ المدارسات بحرارة لكن مع الوقت لا نجد الا مشارك أو اثنين والله المستعان.
لا أدري هل أستطيع أن أواصل المدارسة ولو بشرح واحد لأني مبتدئة أم الأفضل أن أنسحب حتى يبقى من يدارس فيها على مستوى واحد؟.
اترك تعليق:
اترك تعليق: