رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
السلام عليكم
هل المدارسة متوقفة؟ بارك الله فيكم
حاولت دراسة النخبة بعيد عن المنتدى فلم أفلح كثيرا لأني ثقيلة فهم والله المستعان، ان كنتم اوقفتموها فارجو أن تجيبوني على بعض الاستشكلات التي واجهتني خلال دراسة المتن وجزاكم الله خيرا.
إعـــــــلان
تقليص
1 من 2
<
>
تحميل التطبيق الرسمي لموسوعة الآجري
الصفحة الرسمية للتطبيق:
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
تحميل التطبيق من متجر قوقل بلاي
2 من 2
<
>
فهرسة جميع الشروح المتوفرة على شبكة الإمام الآجري [مبوبة على حسب الفنون] أدخل يا طالب العلم وانهل من مكتبتك العلمية
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه - وعلى آله ومن ولاه وبعد :
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
فرغبة منا في تيسير العلم واشاعته بين طلابه سعينا لتوفير جميع المتون وشروحها المهمة لتكوين طلبة العلم ، وقد قطعنا شوطا لابأس به في ذلك ولله الحمد والمنة وحده ، إلا أنه إلى الآن يعاني بعض الأعضاء والزوار من بعض الصعوبات في الوصول للشروح والمتون المرادة لتداخل الشروح أو لقلة الخبرة التقنية .
من أجل هذا وذاك جاء هذا الموضوع ليكون موضوعا مرجعا جامعا مرتبا بإذن الله لكل المواد العلمية الموضوعة حاليا في شبكتنا ومرتبا على حسب أبواب الفنون العلمية (العقيدة، الفقه، الحديث،...)وسنحاول أيضا ترتيبها على مستويات الطلب (المبتدئ ، المتوسط ، المنتهي) سيتم تحديثه تبعا بعد إضافة أي شرح جديد .
من هـــــــــــنا
شاهد أكثر
شاهد أقل
مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
تقليص
X
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
ما يتعلق بالفرد النسبي ثلاث أمور:
-المتابعة.
-الشاهد.
-الاعتبار.
فالمتابعة تطلق على الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد وتكون من نفس رواية الصحابي الذي روى ذاك الحديث لفظا ومعنى أو معنى فقط.
والشاهد هو أن يوجد حديث آخر من طريق آخر يشبه الحديث الأصلي في لفظه أو معناه مع اختلاف في الصحابي.
كما يطلق الشاهد على ما يقوي الحديث وان لم يكن هناك فردية.
وأما الاعتبار فهو الهيئة الموصلة للمتابعة أو الشاهد، فنتتبع الطرق للنظر هل لهذا الفرد تابع أو شاهد يسمى الاعتبار. والله أعلم
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
ثم قال الحافظ -رحمه الله- : " والفرد النسبي : إن وافقه غيره فهو المتابِع ، وإن وُجِدَ متن يشبهه فهو الشاهد ، وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار "
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفني أن أنضم معكم في مدارسة نخبة الفكر للحافظ ابن حجر ، وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل الصالح
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
بارك الله فيكم نكمل :
فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ
ومع الضعف : الراجح المعروف ومقابل المنكر
الشاذ لغة : المنفرد عن الجمهور يقال : شذ يشُِذُّ شذوذا : إذا انفرد .
واصطلاحا : اختلف العلماء في تعريفه :
عرفه الشافعي رحمه الله بقوله : إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثا يخالف ما روى الناس .
ونقول هذا التعريف قريب من تعريف الحافظ إلا أن الثقة قد يخالف ما رواه الناس ويكون أقوى منهم فحديثه يقبل لحفظه وهؤلاء الناس يكونون دونه فيكون الحديث من أقسام المقبول .
2- وعرفه أبو يعلى الخليلي بقوله : الشاذ ما ليس له إلا إسناد واحد يشذ بذلك شيخ ثقة كان أوغير ثقة فما كان عن غير ثقة فمتروك لا يقبل وما كان عن ثقة يتوقف فيه ولا يحتج به
نقول هذا مخالف لعمل الأئمة مثل البخاري وغيره لأن ما تفرد به العدل الحافظ مقبول عندعم كحديث (( إنما الأعمال بالنيات ))
3- وذكر الحاكم أن الشاذ هو الحديث الذي ينفرد به ثقة من الثقات وليس له أصل بتابع لذلك الثقة
نقول كما قلنا في التعريف السابق .
4-تعريف الحافظ وهو المعتمد : الشاذ مخالفة المقبول لمن هو أولى منه .
ومع الضعف : الراجح المعروف ومقابل المنكر
أي : إذا وقعت المخالفة للروي الثقة مع ضعف الراوي المخاف فالراجح يسمى المعروف ولمرجوح يسمى يقال له المنكر
فالمعروف لغة : من المعرفة والعرفان ...
وفي الاصطلاح : أنه ما رواه الثقة مخالفا للضعيف
والمنكر ما رواه الضعيف مخالفا فيه الثقة .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
أما زيادة الثقة فالجمهور على قبولها إن كان الثقة ممن ثبت حفظهُ ووثق من ضبطهِ ، ومنهم من رد زيادة الثقة إن إتحد مجلسُ السماعِ من الشيخ فلو ضربنا مثلاً زيادة أحد الثقات عن شيخ فرواها ثقة آخر عن الشيخ ذاته فزيادة الأول غير مقبولة وإن كان ثقة .
أما حجية الحسن فإن الإمام البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح كان يخرجُ ما توافرت فيه شروط الصحةِ على نهجهِ وشرطهِ فيه . والله أعلم .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي حسين علي الأثري مشاهدة المشاركةولا يسلم أنه كالحديث المستقل لأن الثقات كلهم يروون هذا الحديث ثم يأتي هذا يروي نفس الحديث ولكنه يخالف بزيادة لفظ نقول هذا يرد وفرق بينه وبين من اتى بحديث مستقل لم يأتي به الثقات.
أما أن يزيد على رواية الثقات وهو دونهم هنا نعتبر هذه الزيادة مخالفة للثقات وان لم تكن تنافي لأن الثقات أحفظ منه لم يزيدوا هذه الزيادة فلذلك يقال هذا شاذ .
وبعض أهل العلم يذهب هذا المذهب ولكن يفرق بين أن يكون هذا الراوي ومَن خالفَه سمعا الحديث في مجلس واحد وبين أن يكون كل واحد منهما سمعه في مجلس مختلف؛ وذلك لأنه يحتمل أن يكون الشيخ زاد في مجلسٍ ما لم يزده في غيره, فيكون كما لو روى هذا الراوي المرجوح حديثًا مستقلا
وهذا المذهب أقرب من سابقه
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ
أي الراوي المقبول إذا خالف خبره من هو أولى منه لمزيد ضبط أو كثرة عدد سمي هذا الراجح المحفوظ
وما رواه المرجوح -وهو مخالفة هذا المقبول لمن هو أولى منه- يسمى شاذ .
فالمحفوظ لغة : اسم مفعول من الحفظ يقال حفظ المتاع يحفظه حفظا , فهو حافظ والمتاع محفوظ .
وفي الاصطلاح : ما رواه المقبول مخالفا لمن هو دونه .
فخرج بالمقبول المعروف والمنكر فإن كل مهما غير مقبول .
وخرج بقولنا : مخالفا لمن دونه ) الشاذ فإنه مخالفة راويه لمن فوقه وليس دونه .
ولعل يكمل الإخوة في الشاذ وغيره
قال المؤلف رحمه الله :
فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ
ومع الضعف : الراجح المعروف ومقابل المنكر
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبد الرحمن علي المالكي مشاهدة المشاركةوذهب بعض العلماء إلى أن الزيادة تقبل إن كان مَن أتى بها أرجح ممن لم يأتِ به أو مساويًا له, وتُرَدُّ إن كان من أتى بها أقل ممن لم يأتِ بها سواء كانت الزيادة منافية أم لا
أما أن يزيد على رواية الثقات وهو دونهم هنا نعتبر هذه الزيادة مخالفة للثقات وان لم تكن تنافي لأن الثقات أحفظ منه لم يزيدوا هذه الزيادة فلذلك يقال هذا شاذ . هذا مذهب وهناك مذاهب أخرى كما ذكر ذلك الأخ علي حفظه الله وأزيد مرجع آخر وهو فتح المغيث للسخاوي
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قال المصنف - رحمه الله -: فإن جُمِعا؛ فللتردد في الناقل حيث التفرد وإلا فباعتبار إسنادين
الضمير في (جُمِعا) يعود على الصحيح والحسن
أي أنه إذا وُصِفَ الحديث بالحُسن والصحة في آن واحد فـ....
وتوجيه الإمام ابن حجر - رحمه الله - هذا هو أفضل التوجيهات لهذا التعبير أو لهذا الوصف
وخلاصة ما قاله في ذلك هو أنه إن قُيِّدَ هذا الوصف بالغرابة (أي قيل: حسن صحيح غريب) فمعنى هذا أن الحديث له إسناد واحد درجتُه فوق الحُسن ودون الصحة؛ وذلك لأنه قد وقع التردد في حال ناقله الذي هو أفضل مِن رجال الحسن إلا أنه لا يرتقي حديثُه إلى درجة الصحة؛ فكان في مرتبة بين الحسن والصحة (وهي التي يطلِق عليها بعض العلماء: "الجيّد" أو "القويّ"), فغاية ما فيه أنه حذف حرف التردد؛ لأن حقه أن يقول: (حسن أو صحيح),
وإن لم يقيَّد بالغرابة (أي قيل: حسن صحيح)؛ فمعنى هذا أن الحديث له إسنادان أحدهما صحيح والآخر حسن, فغاية ما فيه أنه حذف حرف العطف من الذي بعده؛ لأن حقه أن يقول: (حسن وصحيح).
وعلى توجيه الحافظ - رحمه الله - هذا؛ يكون الوصف بـ: (حديث حسن صحيح غريب) أقوى من الوصف بالحُسنِ فقط, ودون الوصف بالصحة فقط
ويكون الوصف بـ: (حديث حسن صحيح) أقوى من الوصف بالصحة فقط, ومن باب أولى أقوى من الوصف بالحسن فقط
واعلم أن العلماء - رحمهم الله - لم يتفقوا على توجيه واحد بخصوص هذا الوصف, وإنما هم مختلفون في ذلك على عدة أقوال, ولَم يَسْلَم أحدُ هذه الأقوال من اعتراض, إلا أن أقرب التوجيهات هو توجيه الحافظ الذي سبق آنفًا
والإمام الترمذي صاحب السنن - رحمه الله - هو أشهر مَن استعمل هذا التعبير, وهو قد تكلم عن مصطلحه هذا في كتاب "العلل الصغير" الذي في آخر السنن؛ إلا أنه لم يُعَرِّف إلا الحسن لغيره, وذلك بقوله: (أن لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب, ولا يكون شاذًّا, ويروى من غير وجه نحو ذلك).
ثم قال - رحمه الله -: (وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو أوثق)
الضمير في (راويهما) يعود على الحديث الصحيح والحديث الحسن
أي أن زيادة الراوي الذي حديثه صحيح والراوي الذي حديث حسن - مقبولةٌ
ولكن هذا ليس مطلقًا؛ وإنما بشرط أن لا يخالف هذا الراوي بهذه الزيادة أحدًا أوثق منه لم يأتِ يتلك الزيادة بحيث يكون بين روايتيهما تنافٍ
وذلك أن الزيادة إما أن تكون لا تنافي بينها وبين رواية من لم يذكرها, وإما أن تكون منافية بحيث يلزم مِن قبولها رد الرواية الأخرى؛
ففي الحالة الأولى نقبلها مطلقًا لأنها في حكم الحديث المستقل الذي ينفرد به الثقة ولا يرويه عن شيخه غيرُه
وفي الحالة الثانية نقوم بالترجيح بينها وبين معارضها فيقبل الراجح ويرد المرجوح
هذا المذهب هو الذي تبناه الحافظ - رحمه الله - في "النزهة", وهو مذهب جماعة من العلماء
وذهب بعض العلماء إلى أن الزيادة تقبل إن كان مَن أتى بها أرجح ممن لم يأتِ به أو مساويًا له, وتُرَدُّ إن كان من أتى بها أقل ممن لم يأتِ بها سواء كانت الزيادة منافية أم لا
ولمعرفة مذاهب العلماء في زيادة الثقة والتفصيلَ في ذلك؛ ارجع إلى مقدمة تحقيق العلامة الوادعي - رحمه الله - لكتاب "الإلزامات والتتبع", وإلى "توضيح الأفكار" للعلامة الصنعاني - رحمه الله -, وإلى "شرح علل الترمذي" للحافظ ابن رجب - رحمه الله -
وأترك شرح الجملة الأخيرة لتكون مع شرح الفقرة الأخرى؛ لتعلقها بها
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
وهذه إضافتان مني أخي أبا عليّ
المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي حسين علي الأثري مشاهدة المشاركةوهذا القسم الذي ذكرناه مشارك للصحيح من حيث الاحتجاج ولكن ليس في نفس المرتبة كما يتبين لنا من التعريف .
كون الحديث الحسن كالصحيح في الاحتجاج هو مذهب الجمهور, لا مذهب الجميع؛ وذلك لأن بعض الأئمة لا يرى الحجية في الحديث الحسن: كالإمام أبي حاتم الرازي, وكالإمام البخاري, وكالإمام أبي بكر ابن العربي المالكي - رحمة الله عليهم أجمعين -. [السير الحثيث شرح اختصار علوم الحديث ص64]
وقولنا فالحسن لذاته أي لا لأمر خارج عنه وقيّد به تحرزا عن الحسن لغيره حتى لا ندخل الحسن لغيره مع حسن لذاته .
فائدة الحسن أيضا على مراتب متفاوتة كما أن الصحيح على مراتب كما ذكره الذهبي في الموقظة وذكره الشمني في شرحه على النخبة
وقول المؤلف رحمه الله : وبكثرة طرقه يصحح
يعني أن الحسن لذاته اذا روي من طرق أخرى فيرتقي إلى درجة الصحيح
ويسمى حينئذ: (الصحيح لغيره)؛ وذلك لأن الصحة لم تأتِ مِن السند ذاتِه؛ وإنما مِن انضمام غيره إليه.
مثاله :
قال يوسف بن حمد عن محمد عن عبد الله (( نقل يوسف خفيف الضبط صدوق )) الحديث حسن ث جاءنا طريق آخر :
عن محمود عن محمد ن عبد الله (( محمود خفيف الضبط صدوق ))
لكن بمجموع الطرق الحديث يرتقي الى الصحة والله تعالى أعلم .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
قال المؤلف رحمه الله :
فإن جمعا فللتردد في الناقل حيث التفرد وإلا فباعتبار إسنادين
وزيادة راويهما مقبولة , ما لم تقع منافية من هو أوثق
فإن خولف بأرجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
نكمل :
وهذا القسم الذي ذكرناه مشارك للصحيح من حيث الاحتجاج ولكن ليس في نفس المرتبة كما يتبين لنا من التعريف .
وقولنا فالحسن لذاته أي لا لأمر خارج عنه وقيّد به تحرزا عن الحسن لغيره حتى لا ندخل الحسن لغيره مع حسن لذاته .
فائدة الحسن أيضا على مراتب متفاوتة كما أن الصحيح على مراتب كما ذكره الذهبي في الموقظة وذكره الشمني في شرحه على النخبة
وقول المؤلف رحمه الله : وبكثرة طرقه يصحح
يعني أن الحسن لذاته اذا روي من طرق أخرى فيرتقي إلى درجة الصحيح
مثاله :
قال يوسف بن حمد عن محمد عن عبد الله (( نقل يوسف خفيف الضبط صدوق )) الحديث حسن ث جاءنا طريق آخر :
عن محمود عن محمد ن عبد الله (( محمود خفيف الضبط صدوق ))
لكن بمجموع الطرق الحديث يرتقي الى الصحة والله تعالى أعلم .
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
يقول المؤلف رحمه الله تعالى : فإن خف الضبط : فالحسن لذاته، وبكثرة طرقه يصحح، فإن جمعا فللتردد في الناقل حيث التفرد، وإلا فباعتبار إسنادين.
اذا هذا تعريف الحافظ أن يخف ضبطه مع الشروط السابقة
فالصحيح لذاته يشترط فيه تام الضبط والحسن لذاته يشترط فيه أن يخف ضبطه مثلا يكون بمرتبة الصدوق
ثم هنا تعاريف ذكرها أهل العلم :
تعريف الخطابي : ما عرف مخرجه واشتهر رجاله
نقول حتى الضعيف عرف مخرجه واشتهر رجاله وكذلك الصحيح ثم الحسن من أقسام المقبول ولا يمكن الأئمة يقبلوا الحسن بهذا التعريف لعدم وجود نفي الشذوذ والعلة وإلخ فهذا التعريف ليس بجامع ومانع .
تعريف الترمذي : كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذا،ً ويرى من غير وجه نحو ذاك .
نقول إذا يدخل فيه المعضل وهو لا يتقوى بطريق اخر مثله ثم يدخل في هذا التعريف المنقطع بجميع أنواعه
ثم نقول من لا يتهم بالكذب ولكنه شديد الغفلة او يسرق الاحاديث والخ الخ فهذا التعريف كذلك منتقد
وأفضل التعاريف تعريف الحافظ رحمه الله .
وإن شاء الله نكمل فيما بعد الآن انا بعيد عن كتبي والله المستعان وان شاء الله يشاركون معنا الإخوة
اترك تعليق:
-
رد: مدارسة متن نخبة الفكر .. لمن يريد المشاركة
المشاركة الأصلية بواسطة أبو علي حسين علي الأثري مشاهدة المشاركةقُدِّمَ صحيحُ البخاريِّ, ثم مسلمٍ, ثم شرطُهما.
قَسَمَ علماءُ الحديث - رحمهم الله - الحديثَ الصحيح - باعتبار القوة - إلى سبعة أقسام:
أعلاها: ما اتفق عليه الشيخان
ثم ما انفرد به البخاري
ثم ما انفرد به مسلم
ثم ما كان على شرطهما ولم يخرجاه
ثم ما كان على شرط البخاري ولم يخرجه
ثم ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه
ثم ما كان صحيحًا ولم يندرج تحت قسم من الأقسام السابقة
وصحيح البخاري أصحّ من صحيح مسلم؛ وذلك لأمور, منها:
- أن عدد الأحاديث المنتقَدة على البخاري أقل من المنتقدة على مسلم
- أن الرواة الذين تُكُلِّمَ فيهم في صحيح البخاري أقل منهم في مسلم
- أن شرط البخاري أقوى من شرط مسلم
- أن البخاري مقدَّم في هذا الشأن من مسلم
وقال بعضُ العلماء: صحيحُ مسلم أفضَلُ مِن صحيح البخاري في حُسْنِ سياقه وجودةِ وضعِه وترتيبه
وفي هذا قال بعضهم:
تنازع قومٌ في البخاريِّ ومسلمٍ **** لديَّ, وقالوا: أيَّ ذَيْنِ تُقَدِّمُ؟
فقلت: لقد فاق البخاريُّ صحةً **** كما فاق في حُسْنِ الصناعةِ مسلمُ
أول من صنف في الصحيح المجرد الإمام محمد بن إسماعيل البخاري ثم تلميذه الإمام مسلم بن الحجاج .
قول الشافعي : ما على ظهر الأرض كتاب في العلم بعد كتاب الله من كتاب مالك .
كان قبل وجود الصحيحين .
وجمهور العلماء على أن صحيح البخاري أصحهما وأكثرهما فوائد لتقدم البخاري في الفن
ومزيد استقصائه .وهذا التفضيل من حيث الإجمال .
راجع كلامَ الحافظ - رحمه الله - "في النزهة" وفي "هدي الساري" حول هذه المسألة؛ فقد وجّهَ الأقوال التي خالفت مذهب الجمهور وذَكَرَ بأنها لا تتعارض مع مذهب الجمهور.
فمثلًا: قول أبي علي النيسابوري يُستَفَاد مِن كلام الحافظ في "النزهة" وليس هذا قول الجمهور
وأما من حيث التفصيل فالإسناد الصحيح مداره على الاتصال وعدالة الرواة وصحيح البخاري أعدل رواة وأشد اتصالا .
ثم عند الإمام مسلم : أن الإسناد المعنعن له حكم الاتصال إذا تعاصر المعنعِنُ ومن عنعن عه وأمكن اجتماعها والبخاري لا يحمله على الاتصال حتى يثبت اجتماعهما ولو مرة .
قالوا قول الجمهور هو قول الإمام مسلم وهذا رده غيرهم والمسألة تحتاج إلى بحث والله تعالى أعلم .
وهذه المفاضلة لا تعني أن كل حديث في البخاري أصح من كل حديث في مسلم بل قد يوجد في صحيح مسلم أحاديث أصح من أحاديث في البخاري لكن الأصح في البخاري أكثر فلذا ترجح على صحيح مسلم .
بعضهم قال حديث الجارية مضطرب نقول انت يعارضك الإمام مسلم لأنه رجح أن الحديث صحيح ولا يمكن أن تأتي انت بعد 700 سنة وتقول هذا الحديث مضطرب ولم يسبقك بهذا أحد ولم يوافقك فيه أحد من العلماء المعتبرين في علل الحديث بل خالفك أحد أئمة العلل وهو الإمام مسلم بن الحجاج رحمه الله وثم قولك هذا مبني على أنه مخالف لعقيدتك . ثم من الأئمة الذين تتبعوا ما في كتاب مسلم لم يذكروا هذا الحديث بأنه معل .
اترك تعليق:
اترك تعليق: