.......ولعلي أبين لكل ذي لب وكل من ألقى السمع وهو شهيد أهم مظاهر الشبه وأبرز الصفات في منافقي العصرين
* منافقي عصر النبوة يتخذون من الدين ستارا لتحقيق مآربهم ويتخذون من ميادين الدعوة ومسجد الضرار دليل صريح على هذا المبدأ فقد اتخذوه للكيد للدعوة ونبي الدعوة ففضحهم الله وهدمه النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا منافقي العصر يتخذون من ميادين الدعوة ستارا ويتختبئون خلفها ليكيدوا لدولة الدعوة ويمكرون بها
* منافقي عصر النبوة يتخذون من الكذب دينا للمكر بالنبي صلى الله عليه وسلم وأًصحابه وقد وصفهم لله تعالى بأنهم هم الكاذبون كذلك منافقي عصرنا الحاضر من أتباع هذا التيار يقولون اكذب واكذب حتى يصدقك الناس ويعتقدون جواز وأحيانا وجوب الكذب في مصلحة الدعوة والتنظيم وواقعهم وحالهم أصدق دليل على ذلك .
* منافقي عصر النبوة يظهرون التدين ويخفون الفسق والانحراف وهكذا منافقي عصرنا الحاضر من بعض رموز وأتباع هذا التيار تجدهم يظهرون بمظاهر الدين ويخفون أنواع الفسق ومن ذلك عدم المبالاة في الوقوع في بعض المنكرات كالزنا واللواط والتعامل بالربا والتهاون بالصلاة ومنع الزكاة والكذب والتحايل والتزوير وغير ذلك .
* منافقي عصر النبوة شهد عليهم التاريخ بالاستعانة بدول الكفر على دولة الإسلام فأحدهم لجأ إلى الروم مستعينا بهم على دولة الإسلام وراسل أعوانه وأمرهم ببناء مسجد الضرارا ليكون مقرا للتآمر والمكر والإساءة للدولة الإسلامية وهكذا منافقي عصرنا الحاضر يظهرون الطعن بدول الكفر والعداء الشدبد ويبطنون الولاء الشديد ويتآمرون سرا وفي أروقة السفارات ولوبي الفنادق الكبيرة على دول الإسلام والمسلمين .
* منافقي عصر النبوة يتخذون من جلساتهم الخاصة فرصة للطعن بالقيادات وكبار رجالات الدولة ففي غزوة تبوك قال بعضهم : ما رأينا مثل أصحابنا هؤلاء - يشيرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه - أرغب بطونا ولا أجبن عند اللقاء " ولما فضحهم القرآن الكريم جاؤوا يعتذرون إنما كنا نخوض ونلعب .
وهكذا منافقي عصرنا الحاضر من منسوبي هذا الفكر وذلكم التنظيم يتخذون من مجالسهم الخاصة فرصة لتكفير الحكام المسلمين ووصمهم بالردة والطاغوتية والكفر وموالاة دول الكفر والحكم بغير ما أنزل الله وحينما يفضحون يلبسون على الآخرين ويلوون ألسنتهم بالكذب والاحتيال والمخادعة
* منافقي عصر النبوة يتخذون من المناسبات فرصة للإساءة للإسلام والكيد بدولتها ففي أكثر من غزوة من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم أثبت القرآن مكرهم وكيدهم وتآمرهم وهكذا رموز هذا التيار وأتباعه وإعلاميوه يتحينون الفرص وينتظرون المناسبات للإساءة لدول الإسلام وأخص هذا الوطن الكريم ومحاولة إستعداء دول الكفر عليه بإلصاق تهمة التطرف الفكري والإرهاب بقيادييه وكبار علمائه .
منقول من موقع
د. إبراهيم بن عبد الله المطلق